أصبحت الكرة اليمنية في متناول اللاعب السعودي إذ باستطاعته تحقيق الاهداف في المرمى اليمني بغزارة أو يكتفي بحالة التعادل السلبي أو الإيجابي فالامر برمته متروك للسعوديين فهم من يقرروا الفوز أو الخسارة في اليمن فالكرة اصبحت في ملعبهم .
استفراد السعودية باليمن...
لم يعد هناك تحالف في اليمن يضم عدة دول للقضاء على الحوثي المتمرد على الشرعية ، ذهب ذاك التحالف أجمع بدون رجعه دون تحقيق اهدافه وبقت السعودية رأس حربه تدير الملف اليمني بما يناسب مصالحها ، فهي الجار القريب الاولى باليمن وأرضه وثرواته ولا أحد يستطيع فعل شيئ حيال ذلك ولنا عبرة في إيران في الشمال والامارات في الجنوب .
إيران في صنعاء...
دعم قوي للحوثي في كل المجالات في بداية الحرب وتقهقر واضطرابات داخلية الآن في ايران وسقوط للنظام بات وشيكا بعد توعد ترمب بضربة ثانية مقبلة عليهم مما يضعف الحوثي داخليا وخارجيا ويجعله صاغرا أمام أي مفاوضات أو تسويات قريبة مع السعودية والشرعية .
الإمارات وورقة الإرهاب...
تجيد اللعب على هذا الوتر الحساس فهي تعرف من أين يؤكل الكتف فأمريكا وأوروبا هاجسهم الارهاب الاسلامي بين قوسين ( الإخوان المسلمين ) فهي مستعدة أن تخوض حروب طويلة مع هذا التنظيم في أي مكان من بقاع الأرض حتى لو كلفها الكثير فهي ترى في هذا التنظيم مضرة للعالم اجمع ومنه يتفرع ( داعش والقاعدة ) وهي الوصية بالقضاء عليه ، وهذا ما يجعلها تتصدر المشهد في جميع البلدان التي يوجد بها هذا التنظيم ، و مما كان يعزز تواجدها ايضا في اليمن بل كان من أهم الأولويات لديها وهو القضاء على الإخوان المسلمين في هذا البلد ، فورقة الارهاب بالنسبة لها ثمينة سوف تستخدمها الامارات عند كل حدث ارهابي يحصل في اليمن وبالذات في مناطق الشرعية وخاصه بعد طلب خروجها على وجه السرعه من الأراضي اليمنية ، لتوظف ذلك في خدمة اجنداتها واهدافها بان خروجها من اليمن غلطة كبيرة سيدفع ثمنها العالم باهظا فهي كانت الحارس الأول أمام إرهاب الاخوان المسلمين في اليمن والعالم .
وخاصه بعد تصريح مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بلس بقوله : نتشارك مع الإمارات والسعودية هدف محاربة الإرهاب باليمن .
وعودة على بدء ...
العالم يوجه انظاره إلى المملكه بعد ما أصبحت اللاعب الأوحد في اليمن والكرة باتت في ملعبه ...
ماهي فاعله بهذا البلد المنهك من الحرب والفقر هل ستأخذ بيده نحو الأمن و الامان والاستقرار والتنمية وتعوضه عما لحق به من جراء هذه الحرب الذي أهلكت الحرث والنسل فيه ...
أم ستجعله يذوق الامران التشظي والاتقسام و عودة الحرب والفقر المدقع ؟.
وهذا في نظري محال نكاية فى الإمارات حتى لا يقال بأن المملكة أوصلت اليمن لحال يرثى له .
وان غدا" لناضره قريب .