آخر تحديث :الإثنين-26 يناير 2026-01:26م

أمل سيئون.. والحوطة ولّادة!

السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 01:37 م
علي باسعيدة

بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب



كتب/علي باسعيدة


ليس مستغربًا أن يظفر ناشئو نادي سيئون ببطولة كأس حضرموت لأندية وادي حضرموت، بعد أن قدّم لاعبوه مستويات متميزة طوال مشوار البطولة، من أدوارها الأولى وحتى المباراة النهائية التي تفوقوا فيها على ناشئي نادي الاتفاق.

الفريق الأزرق يُعد الأكثر تحضيرًا واستعدادًا، حيث خضع لبرنامج إعداد استمر قرابة سبعة أشهر، وهو ما يعكس الرؤية الثاقبة لإدارة النادي السابقة والحالية، التي أولت فرق الفئات العمرية اهتمامًا خاصًا، إيمانًا منها بأن أي عملية بناء حقيقية تبدأ من القاعدة، كونها اللبنة الأولى في طريق استعادة أمجاد سيئون والسير في الطريق الصحيح نحو البطولات والصعود إلى الدرجات المتقدمة.

القيادة الفنية للفريق، بقيادة الكابتن خميس سلمي، أحد لاعبي النادي السابقين، كان لها دور بارز في هذا الإنجاز، إذ قدم عملاً فنيًا مميزًا، ونجح في تكوين فريق متماسك يتمتع بحضور ذهني عالٍ ومستوى فني لافت، نال إعجاب كل من تابع مسيرته خلال البطولة.

ومن خلال ما سبق، يمكن القول إن فريق الناشئين المتوج هو أمل نادي المدينة، ومصدر ثقة الجماهير السيئونية في قادم السنوات، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو المركزية، الأمر الذي يتطلب من إدارة النادي إيلاء هذا الفريق عناية خاصة، وتوفير كافة احتياجاته، وضمان استمرارية تدريباته، ليكون نواة مستقبل سيئون الواعد.

من جانبه، قدم ناشئو نادي الاتفاق مستويات ونتائج لافتة، وكانوا من أفضل الفرق المشاركة، بما امتلكوه من لاعبين ذوي مستوى متطور، وهو أمر غير مستغرب على نادٍ بحجم الاتفاق، صاحب التاريخ الحافل والإنجازات المعروفة، حيث تُوّج بلقب كأس حضرموت على مستوى الفريق الأول وفئة الشباب.

وتبقى مدينة الحوطة، معقل ورمزية النادي، ولّادة بالمواهب الكروية، الحاضرة دائمًا في أذهان جماهير ومحبي كرة القدم بوادي حضرموت، وما تحقيق الاتفاق للقب الوصيف إلا شهادة جديدة تؤكد قدرته الدائمة على المنافسة والوصول إلى منصات التتويج.

نبارك لجميع الأندية، واللاعبين، والأجهزة الفنية، والجماهير العاشقة لكرة القدم، الداعم الحقيقي لمستقبل لاعبينا الناشئين، الذين لن ينسوا هذا الحضور والمؤازرة الصادقة.

والله الموفق.