آخر تحديث :الجمعة-30 يناير 2026-05:59م

جهاز أمني جديد غير السابق ..

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 04:55 م
محمد عبدربه

بقلم: محمد عبدربه
- ارشيف الكاتب


/محمد عبدربه


أن المحاوله الفاشلة التي تعرض لها قائد العمالقة المناضل حمدي شكري عمل إرهابي الذي استهدف التفجير في موكبة العسكري في طريق عملة من جعولة عدن التي راح ضحيه التفجير خمسة قتلى وأربعة جرحى أنها جريمة لا تغتفر ونحمل الأمن المسؤولية عن ما يحصل في عدن.



نقول للحكومة لابد من تغير الأمن السابق تقليدي بأمن وطني يخدم الوطن ومصالح شعب والوطن فوق كل الاعتبارات.

لان الحكومة اليوم يتعارض معاها هذ الأمن السابق تقليدي المرتزق وهو موضوع خطير وحساس ولا يمكن أن تأمن الدولة في ظل الأمن السابق لانه ضد الحكومة بشكل عام.


لهذا يشير إلى صراع على السلطة وبعض القوى المعادية تريد ارباك المشهد سياسي اليمني .

قد ممكن تجعل المؤسسة الامنية في حالة تصادم مع الحكومة تضارب المصالح والولاءات

​الدولة أحياناً تكون المؤسسات الأمنية متجذرة في نظام قديم المسيطر عليها الانتقالي وتعتبر أي حكومة جديدة تهديداً لمصالحها الاقتصادية أو نفوذها السياسي.


​وندرك ان الانتقالي الولاء لشخص لا للمؤسسة ولا للوطن قد يكون ولاء القيادات الأمنية لحاكم سابقا أو تيار سياسي معين مما يجعلهم يقاومون قرارات الحكومة الحالية.


لهذا نؤكد لابد من تغير الجذري الجهاز الأمني في عدن تحت ظل الحكومة الشرعية والتحالف أمر مهم .الان الوضع الأمني السابق قائم على نظام العصابات أو المجموعات المسلحة الغير النظامية وهو واحد من أصعب التحديات التي تواجه الدولة وندرك انة لن يستقر الأمن ألا في ظل تغير الجهاز الأمني وهذا ليس مستحيلأ ابداتتطلب مزيجأ من الحزم العسكري ألا صلاح الأمن

لان الأمن السابق كان يعيش على المال وهي الجبايات التهريب المخدرات إذا لم يتم قطع شريان الحياة المالي عنه ستظل قادرة على تجنيد الشباب إلى كل الأعمال الإرهابية لأجل إضعاف الحكومة الشرعية والتحالف في كل المحافظات المحررة.


لابد من حل المجموعات المسلحة الدمجها وإعادة تأهيل الأفراد وليس القيادة التي هي متورطه بجرائم ودمجهم في المجتمع المدني أو في قوات نظامية بمرجعيات وطنية .


يجب أن تدرك الحكومة في موقع خطر لابد من الحسم ضد الرؤوس استهداف قادة العصابات الذين يرفضون الانصياع للقانون والحكومة الشرعية والتحالف قبل الخطر الأكبر يصل.