آخر تحديث :الأحد-08 فبراير 2026-02:18ص

القائد أبو عمار العياشي .. قائدا صنع امجادا، وسطّر تاريخا يذكر

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 02:54 م
مشكور المليشي

بقلم: مشكور المليشي
- ارشيف الكاتب


من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن تكتب عن رجل بحجم وطن، عن رجل صنع تاريخا ، وسطر أمجاداً، صدق وأخلص لوطنه ناضل وضحي ويفني زهره شبابه لخدمة وطنه لا أعلم من أي أبواب القصيد ابدأ ولا اعلم من أي أبواب الثناء ادخل في الحديث عن المجاهد أبو عمار العياشي ، فكرت مراراً أن أكتب، وكلما بدأت بالكتابة تراجعت، لأنني وببساطة وفي كل مرة أفشل في انتقاء الكلمات والعبارات التي تليق بهذا هذا الرجل ! فارس الحق والموقف والوطن الكبير، الشخصية السياسية والقبلية انني دائما ما أتجنب التزلف والمدح الزائف لمن لا يستحق، ولكن الأمر هنا يختلف؛ فمن منطلق “من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق” أبى قلمي الا أن يجود بما تجود الكلمات ليكتب عن عملاق من عمالقة الوطن وعلم من أعلامها وأنتهز الفرصة لأن أرفع القبعة شكراً وتقديرا لما يقوم به من تضحيات وهو واجب تحتمه علينا ضمائرنا؛ فهو إنسان قبل أن يكون مسؤولا ، وإنسانيته لا حدود لها، لقد أثر وتأثر به كل من تعامل معه وقد اجتمعت فيه كل الصفات الوطنية الذي يتحلى بها والتي نادراً ما تجتمع في شخص واحد، فهو رحب الصدر، قلبه كبير ورحيم، سخي النفس وكريم اليد يعشق عمله ويتفانى فيه لدرجة فاقت كل التوقعات قد يأخذ البعض كلماتي بمنحى آخر ويعتقد البعض أنني بالغت في المدح أو ابتعدت عن جوهر الحقيقة، ولكن ما يقدمه هذا الفارس المكافح والمنافح في عزة وكرامة وثقافة وطنه من بطولات وتضحيات تجسد وفاءه الكبير لواجبه ومبادئه وقيمه وعمله الدؤوب والصامت دون جلبه أو ضوضاء،. ماذا نكتب أنكتب عنه قائداً فذاً ونموذجاً فريداً وفياً لواجبه ومبادئه وقيمه ووطنه ، مثالاً للأخلاق والتسامح والسمو حريصاً على إدراك واجبه ؛له ارتباط جيد وعلاقات أخوية مع كل من عايشه سواء في إطار العمل او خارج نطاقه ، وإنسانا متميزا ، حينما تنظر إليه تجد فيه البساطة والأصالة هوه شخص استطاع ان يجمع بين العلم والمعرفة والثقافة العسكرية ، بين فكرة الكبار والمفكرين



عشت قايدا كبيرا ومجاهدا جبارا