آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-01:27م

الشباب هم بوصلة المستقبل ومحرك التغير

الأحد - 18 يناير 2026 - الساعة 01:20 م
محمد عوض حسن

بقلم: محمد عوض حسن
- ارشيف الكاتب


تزدهر الأؤطان بشبأبها، لما لهم من دورٌ مهمٌ في بناء المجتمع متمثلاً بحاراتة وإنجازاتة، وتقدمة وتطوره، فهم عماد الوطن والأمة، وهم من يساهمون في نجاحة والدفاع عن القضايا العامة فيه، كما أنّهم صنّاع القرارات؛ وهم الأيادي العاملة اللازمة لبنائه وإنعاشه، وتحريك عجلة الاقتصاد فيه، وهم محرّك المشاريع التعاونية والتطوعية، يُضاف إلى ذلك كونهم بوصلة الثقافة والتغذية الفكرية، إنّهم الدم الذي يجري في عروق هذا الوطن فيحركه لينهض بين الأمم، فبي الشباب تتباهى أوطاننا في محافل العلم وساحات التطور والابتكار، إنهم مِقوَد التغيير الذي يتحوّل من خلاله الفساد إلى صلاح، والظلام إلى نور، والضلال إلى هدئ، لا سيما إن أُنشئ هذا الشباب على المبادئ والقيم الحميدة حيث يعتبر هذا دور المجتمع الرئيسي تجاه الشباب بما يوفرّه لهم من دورات توعويّة لتوجيههم، ومرافق ترفيهية لاستغلال طاقاتهم، ومبادرات شبابية لتسخير قواهم في أبواب النفع، بالإضافة إلى ما يقع على عاتق الأهل من غرس مبادئ الخير والصلاح في نفوسهم منذ الصغر، فهذا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلّا ظله: إمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله ..)

وفي ذلك خير دليل على أهمية التنشئة الحسنة والتربية القويمة. على الشباب أن يستثمروا طاقاتهم وجهودهم في خدمة المجتمع والنهوض به؛ والحرص على عدم تبديدها بما لا ينفعهم من مظاهر لهو ولعب تضرُّ بهم، والابتعاد عن رفقاء السوء ومفسدي الأخلاق، كما أنّ عليهم التحلّي بالأمل والتفاؤل فيما هو قادم، والسعي إلى خلق الفرص وترك التقاعس والكآبة ومسبباتهما، فالشباب الناجح هو من يسعى لإحداث التغيير الذي يرغب بأن يراه في المجتمع؛ إيماناً منه بأنّه ثروة اليوم وكنز المستقبل وأساس التغيير.