آخر تحديث :الجمعة-16 يناير 2026-02:03م

كلما ارتفع صوت الكراهية… علت مكانة المقاومة الوطنية

الخميس - 15 يناير 2026 - الساعة 06:56 م
مطيع سعيد سعيد المخلافي

بقلم: مطيع سعيد سعيد المخلافي
- ارشيف الكاتب


أ/مطيع سعيد سعيد المخلافي


كلما تضاعف وارتفع صوت الخطاب العدائي لأحزاب الحقد والكراهية، وزادت حملات خلاياها الإلكترونية ومطابخها الإعلامية في الثرثرة ونشر الشائعات ومحاولات التشهير والتخوين والتحريض على المقاومة الوطنية في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، وعلى منجزاتها التنموية والخدمية والإنسانية، والإساءة لقائد المقاومة الوطنية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق طارق محمد عبدالله صالح، كلما زادت المقاومة الوطنية وقيادتها مكانةً وثباتاً ورسوخاً، وتماسكاً وعلواً وشموخاً وتأثيراً، وكلما تعاظمت ثقة الشعب بها، وإيمانه بهدفها الذي يعبر عن هدف الشعب اليمني بأكمله.


وبالرغم من النموذج المتميز الذي تقدمه المقاومة الوطنية في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية والتنموية والخدمية والإنسانية، ومن الجهود الجبارة التي بذلتها قيادتها في سبيل التقارب والأخاء وتوحيد الصف الجمهوري، وتوجيه الإمكانيات وفي مقدمتها العسكرية والإعلامية نحو المليشيات الحوثية العدو الرئيسي لكل المكونات الجمهورية، إلا أن تلك الفئة الضالة والشاذة، التي اعتادت على هذه الأساليب القذرة، لم ولن تستطع الخروج من عقدها، أو التوقف عن أكاذيبها وافتراءاتها ومهاجمتها المتكررة للمقاومة الوطنية وقياداتها.


ورغم الجهد الكبير الذي تبذله هذه الفرق والكتل والمطابخ الحزبية في بث الشائعات وتزييف الوعي، إلا أن أكاذيبهم سرعان ما تفشل وتسقط خلال ساعات محدودة، أو بعد أيام معدودة على أبعد تقدير، مدحوضة بالحقائق الدامغة والبراهين والأدلة الميدانية القاطعة التي تفضح حقدهم، وتكشف أهدافهم الحقيقية ومخططاتهم الملتوية.


ومع كل انكشاف جديد، ورغم السقوط المتكرر لأكاذيبهم المفضوحة، يعودون لممارستها من جديد، في مشهد يعكس إفلاسهم السياسي والأخلاقي، ويؤكد أن المقاومة الوطنية ماضية بثبات، مستندة إلى شعبها، وواثقة بعدالة قضيتها، وصلابة هدفها، وعمق حضورها في وجدان الوطن.