آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-02:27ص

أما حان الوقت لليمن وجنوبها: من قطعة شطرنج إلى صانع مصير؟

السبت - 10 يناير 2026 - الساعة 05:23 م
ماجود حسن السحيري

بقلم: ماجود حسن السحيري
- ارشيف الكاتب


من الواضح جدا" على مستوى العالم، الكل في زمن الصراع العالمي الحاصل، فهناك من يبحث عن مصالحه وتحالفاته. ونحن في اليمن بشكل عام وفي جنوب اليمن بشكل خاص اليوم أصبحنا مجرد قطعة على رقعة شطرنج الأقطاب والتحالفات. فهل سنترك مصيرنا يتحدد بيد الآخرين؟ والى متى؟ وهل سنترك مستقبلنا رهينا" للصراعات العالمية؟ فالإجابة فعلا" وبعد أن فهمنا الواقع،، ستكون لا والف لا.


بل يفترض علينا اليوم إعادة تحدد موقعنا أولا وقبل كل شي، بالتقارب لبعضنا وفهم واقعنا فهم دقيق .. فلن نبني مستقبلنا إلا بقراراتنا الحيادية الموحدة وبتشارك كل القوى والمكونات والوطنية والمحلية المحلية. ولنكن يقظين لنستغل الفرص ونترك مافات ، لنعيد بناء مجتمعنا بأيدينا.


فجنوب اليمن بشكل خاص واليمن بشكل عام ، لدينا تاريخ عريق، وعقيدة موحدة، باستثناء أولئك الدخلاء(الحوثيين متخلفين الفكر والعقيدة) ، وكذالك لنا ثقافة غنية، وموارد طبيعية هامة وووالخ . كما لا ننكر ايضا" اننا جزء من العالم والاقليم ، نتأثر بالصراعات العالمية والإقليمية لكن بتماسكنا وبعد فهم واقعنا ووالخ لن نتاثر بعد باذن الله تعالى .


لذلك، اما حان الوقت المتوجب علينا فيه أن نكون اليوم فاهمين دروس مضت،؟ وأن نرفع شعار واحد مؤحد إيمانا" باننا اليوم قادرين ان نتخذ قراراتنا بانفسنا بعناية فائقة جدا" قرارات ترمي لهدف سامي منفتح ومحايد عن اي تحالفات خارجية او عالمية.


كما يمكننا ان نرفع صوتنا الواحد بوحدة عقيدتنا وتوجهنا وفكرنا ووالخ وبأننا نريد العودة إلى وطن يسوده السلام والوئام والاستقرار والازدهار، والتنمية والحياة الكريمة ووالخ تاركين كل الرهانات الخارجية التي هي في الأساس جزء أساسي في صراع عالمي لا ناقة لنا فيه ولا جمل ،، ونبني مستقبلنا بأيدينا، وسنحدد موقعنا في العالم بشكل صحيح وحقيقي.


فدعوتنا لكل القوى ان تكون يقظة، ولتستغل الفرص،. برفع صوتا واحدا"، لعودة وطن لن نترك أحداً يحدد مصيرنا فيه إلا نحن فقط..