آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-05:27ص

نداء إلى ضمير الإنسانية في الداخل والخارج : اوقفوا سفك الدماء البرية

الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 09:48 م
ماجود حسن السحيري

بقلم: ماجود حسن السحيري
- ارشيف الكاتب


ماجود حسن السحيري الصبيحي


ما يحدث وما هوا حاصل في المحافظات الشرقية اليمنية (الجنوبية) وغيرها من المناطق هو جريمة بحق الإنسانية ،جريمة بحق شباب وأسر تسفك دماء ابنائها الأبرياء في صراع لا يخدم إلا مصالح الساسة المرتهنيين للخارج هنا وهناك ... فالشباب ، الذي لا ذنب لهم إلا أنهم ولدوا في هذا البلد، فيتم دفعهم إلى حرب لا طائل منها، ولا هدف اساسي لها إلا إطعام أسرهم وإعالة ذويهم فقط.وبشكل اضتراري وعجز مالي ومعيشي نتيجة ما واصل إليه الوطن اقتصاديا".


هذه الشباب، الذين كان من المفترض أن يكونوا قادة المستقبل ويكونوا اليوم في المدارس والجامعات والمعاهد ووالخ ، يصبحون حطب نار هذه المعارك، ويسقطون في الميدان عشرات وميئات وإلاف ، تاركين وراءهم أسرهم في حزن ودموع وندم وقهر . وفوق هذا فتره ثم يترك تلك الأسر والأطفال لا أحد يسأل عنهم، ولا أحد يعتني بهم، ولا أحد يهتم بمستقبلهم.


فما يحدث فوالله ماهو إلا إهانة للإنسانية ، ولولئك من يدعون أنفسهم بالقادة والمنقضين.. كما انه هو جريمة ترتكب من قبلهم ، فيجب أن تتوقف فوراً..


اما آن الأوان أن يجب على جميع الأطراف أن تجلس على طاولة الحوار، وأن تضع مصلحة الوطن وشبابه ومواطنية فوق كل اعتبار. كما يجب أن يعمل جميعاً لوقف هذه الحرب وقف هذه البرائه التي تزهق اروحها يوم بعد يوم ، وإعادة التفكير إلى إعادة السلام في ما بينهم والإستقرار إلى هذا البلد الجريح الدامي.


كذالك دعوتنا إلى الشباب، الذين يسقطون في هذه المعارك، نقول لكم لماذا لا تكونوا أنتم الأمل، أنتم المستقبل، وأنتم من ستبنون هذا البلد تضمدون جراحه لا تضيعوا حياتكم في حرب لا طائل منها ، ، بل اعملوا بيد واحده على رفض أي مشاركة مع أي طرف لتكونوا انتم بناء مستقبلكم السلمي ، وبناء وطنكم القادم. لاتتبعوا اهوا اولئك الدعاة إلى الحروب ايا" كانوا وعن اي اهداف وذرائع يوهموكم، رغم أن كل ما سبق اتضح وبشكل جلي جدا وانه ليس لأجل دين ولا لأجل وطن كما يتغنوا به اولئك .


*اللهم، اوقف عنا هذه الحرب،🤲 واحفظ شبابنا من كل سوء، واجعلهم من أهل السلام والإستقرار يااارب 🤲*