آخر تحديث :الخميس-01 يناير 2026-10:34م

أفلام الأكشن لا تُخرج دولاً.. والضحية دائماً الجندي المسكين

الخميس - 01 يناير 2026 - الساعة 05:15 م
علي هادي الأصحري

بقلم: علي هادي الأصحري
- ارشيف الكاتب


هل كانت كل تلك الحشود والتحركات العسكرية وعمليات تطهير حضرموت والمهرة مجرد مشهد من فيلم أكشن طويل؟

وهل كانت كل تلك الضجة والتصريحات والحملات مجرد سيناريو لإخراج الإمارات من المشهد اليمني؟

إذا كان الأمر كذلك فكم جندياً يمنياً دفع الثمن بدمه؟ وكم شاباً زُج به في معركة لم تكن معركته؟


المؤلم أن من يدفع الفاتورة دوماً هم البسطاء من أبناء هذا الوطن. لا القيادات ولا صُنّاع القرار بل أولئك الجنود الذين يموتون في الصمت دون أن يسأل عنهم أحد.

كلما اعتقدنا أن المعركة تتجه نحو العدو الحقيقي وجدنا أنفسنا نُساق نحو معارك جانبية تستهلك الطاقات وتُهدر الأرواح.


لكن الحمد لله أن المياه بدأت تعود إلى مجاريها وأن الرؤية بدأت تتضح وعادت السعودية لتقود المشهد مع الشرعية والمجلس الانتقالي في تحالف جديد نأمل أن يكون أكثر نضجاً وأقل عبثاً وأكثر تركيزاً على الهدف الحقيقي.


رسالتي اليوم

كفى عبثاً بالوطن والدماء.

كفى تحريكاً للجنود كقطع شطرنج في معارك سياسية.

لقد آن الأوان لتوجيه البوصلة نحو العدو الأوحد نحو صنعاء نحو الحوثي

إن أردنا مستقبلاً لوطن لم يتبقَّى منه إلا الأنين.