آخر تحديث :الأربعاء-04 مارس 2026-12:21م

الشراكة الوطنية موقف، ومبدأ، وطوق نجاة لليمن

الأربعاء - 26 نوفمبر 2025 - الساعة 05:56 م
نسيم البعيثي

بقلم: نسيم البعيثي
- ارشيف الكاتب


من يظن من القوى أو الأحزاب السياسية والمكونات العكسرية أنه قادر على إقصاء أو اجتثاث الآخر، فهو واهم في عقله، وخارج عن منطق الواقع والتاريخ في بلادنا.


لقد جرّب اليمنيون محاولات الانفراد بالحكم، والإقصاء، والتهميش والتعصب الحزبي، وكانت النتيجة دمارًا سياسيًا واجتماعيًا، وانهيارًا للدولة ومؤسساتها.


فاليمن، بتنوعه الجغرافي والمذهبي والاجتماعي، لا يُدار إلا بمنطق الشراكة الوطنية الواسعة في السلطة والثروة وانهاء المراكز المقدسة للحكم والتوازن وقبول الآخر.


هذه ليست وجهة نظر، بل حقيقة تاريخية راسخة اليمن لا يقبل الأحادية، ولا يحكمه طرف واحد، ولا يستقر إلا إذا اتسعت طاولة القرار لكل مكوّناته دون استثناء وتحالف جمهوري قوي وأكثر التفافا حول الثوابت الوطنية ، التي ينتصر فيها الشعب و الابطال من القوات المسلحة في المعركة المصيرية ضد مشروع الامامة العنصري، المستبد، العميل للنظام الايراني".


من أراد استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وبناء يمن حديث، فليبدأ من الإيمان بالتعدد، والقبول بالاختلاف، والعمل من أجل مستقبل جامع لا مُجتزأ.