كانت القومية العربية ايام الزعيم الراحل جمال عبدالناصر حركة تحررية عربية ودعمت الثورات في الكثير من الدول العربية ضد المحتل الاجنبي .
وللرئيس الراحل جمال عبدالناصر مواقف وطنية خالدة مع الشعب اليمني في ثورته التحررية ضد الحكم الكهنوتي الامامي العنصري البغيض ولم ولن ينسى اليمنيين ذلك الموقف لمصر وقيادتها وشعب مصر العظيم .
ومن المخجل والمعيب أن يقف القومجي الناصري المصري حمدين صباحي هذا الموقف المشين الذي يدوس على دماء اليمنيين وتضحياتهم في مواجهة المليشيا العنصرية الحووثية الايرانية ويستضيف في مؤتمر قومي وعبر الشاشة قاتل اليمنيين ومهجرهم ومفجر بيوتهم المجرم عبدالملك الحووووثي في حركة اقل ما يقال عنها انها حركة رخيصة وهابطة .
كنا نأمل من القومجيين العرب ان يقفوا مع حقوق وتطلعات الشعب اليمني في حياة حره وكريمة لا مكان فيها للذل او الاستعباد يتساوى فيها الجميع امام صندوق الاقتراع .
لكن القومجيين وزعيمهم الذي صار ذراع ايرانية بامتياز اختاروا الوقوف مع القاتل ضد الضحية ومع المليشيا ضد الدولة ومع السلالي العنصري ضد الشعب اليمني الحر الكريم .
سيبقى موقف مصر الخالد ايام الزعيم الراحل جمال عبدالناصر محل تقدير واحترام كل اليمنيين وسيكون موقف القومجيين الايرانيين العرب وزعيمهم حمدين صباحي محل سخط وغضب الشعب اليمني والايام دول .