في الوقت الذي يعيشُ فيه الوطن والمواطن دون خدمات أساسية تذكر فلا كهرباء ولا ماء ولا أمن ولا أمان والموظفون دون رواتب للشهر الخامس على التوالي .
في هذا الوضع البائس نجدُ الخيرَ يتوالى والعطاءَ يتدفق من مجموعة الخير والعطاء مجموعة شركات الحاج المرحوم هائل سعيد أنعم - طيّب الله ثراه - حيث تقوم هذه المجموعة المباركة بأعمال خيرية وتنموية جبارة ( مساعدات نقدية وطبية وإغاثية مختلفة للمحتاجين والقاصدين لها ) .
تساعد المرضى وتسهم في التخفيف من أوجاعهم ، تغيث الملهوفين ، تطعم الجوعى لوجه الله ولا تريد منهم جزاءً ولا شُكورا ! .
إنما ذلك استشعاراً لواجباتها والتزاماتها الدينية والإنسانية على حدٍ سواء ! .
ولو أنّ كل شركات القطاع الخاص فعَلَت كما تفعل مجموعة شركات هائل سعيد وقامت بأدوارها الإنسانية تجاه أفراد المجتمع وأبناء شعبنا لَما رأينا من يتضوّرُ جوعا أو يئنُّ وجعا ومَرَضا .
وقد صَدَقَ الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي عندما قال :
" لو تراحم الناسُ لما كان بينهم جائع ولا مغبون ولا مهضوم ولأقفرت الجفون من المدامع ولاطمأنت الجُنوب في المضاجع. ولَمَحت الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو لسان الصبح مداد الظلام " .
تحية تقدير ووفاء وعرفان لمجموعة شركات هائل سعيد أنعم ونتمنى على بقية شركات القطاع الخاص أن تحذو حذوها وتقوم بأدوارها الإيجابية نحو أبناء شعبها وأفراد مجتمعها .