/رياض أسعد
يحكى أن لجحا بيتا أراد بيعه فتم له ذلك وكان في هذا البيت مسمار مغروس في احد جدران البيت واشترط جحا على المشتري ان يزور المسمار الموجود داخل البيت كل يوم فوافق المشتري على ذلك وأصبح جحا يزور المسار كل يوم حتى ضاق المشتري من هذا التصرف فلا هو استطاع منع جحا من زيارة المسمار ولا هو استطاع إرجاع البيت وماله ؟.
هذه القصه تنطبق على حالنا اليوم مسمار الحوثي ...
قلب البلد رأسا على عقب وانقلب عليها تحت ذريعة زيادة جرعة أسعار المحروقات وادخل البلاد في دوامه لا يعلم الا الله متى نخرج منها وزرع مسماره في كل مرافق ومؤسسات الدولة وأصبح الأمر والناهي والمتحكم في أمور الدولة التي تحت سيطرته ، فلا استطاعنا نزع مسماره ولا هو استطاع ابتلاع البيت كله .
مسمار الانتقالي...
تحرر وحرر الجنوب من قبضة الحوثي وما ان استتب له الامر كشر عن أنيابه ودعى إلى مسمار فصل الجنوب عن الشمال لم يستطيع الانتقالي حل ملف واحد وهو ملف الكهرباء فكيف بجميع ملفات الدولة بالرغم بأنه مسيطر على الجنوب بكمله وباستطاعته خلق نموذج فريد للجنوب لكن ما هو على أرض الواقع غير ترحيل مشاكل الجنوب إلى أجل غير مسمي ورميها إلى فوق عاتق الوحدة وكأنها هي سبب كل شيئ في الجنوب ، من باب قاعدة الانفصال أولا ثم النظر إلى مشاكلنا وحلها
فلا هو استطاع ادارة الجنوب في الوقت الحالي ولا هو استطاع الانفصال كما هو موعود بذلك ويظل مسمار الانفصال مغروس في قلب الوحدة ويظل الحلم قائما بالرغم من استحالة ذلك بتصريح وزير الخارجية شائع الزبداني .
مسمار حضرموت ...
حتى حضرموت أصبح لها مسمار جحا بن حبروش...
حضرموت المدينة التي تنعم بالهدوء والسكينة لا يراد لها ذلك فتم دق مسمار لها وبدأ الجدار بالتشقق زيارة واحدة للسعودية فتم الدعم بالمال والسلاح والالوية العسكرية وأصبح لحضرموت حاكمان ونفوذان تابعان للسعودية والامارات تضارب الاجندة فيها بالرغم بأن حضرموت تسير على خطى الانتقالي بالانفصال لكن اختلاط الاوراق بالوقت الحالي صعب الحال على الكل وبدأ مفعول المسمار يدق نعش حضرموت بالانقسام الداخلي قبل الخارجي .
مسمار الشرعية ...
سبب كل هذه المسامير هي الشرعية انا سبب نفسي بنفسي فلا هي استطاعة ادارة البلاد على أكمل وجه ولا هي استطاعة أن تضع النقاط فوق الحروف ولا تسمية الامور بمسمياتها أصبحت ديكور داخلي لا غير والمتحكم به خارجي فلا هي استطاعة نزع المسامير من خاصرها كشرعية ولا هي استطاعة أن تثبت للعالم بأنها صاحبة البيت الام اليمن الحاضنه للجميع .
ويظل مسمار جحا مغروس في بيت اسمه اليمن فلا أصحاب البيت استطاعوا منع جحا من زيارته وهي دول لها أجندة في هذا البيت ولا هم استطاعوا نزعه لانهم ببساطة لهم مصالح من بقاء هذا المسمار في البيت .
تأبى العصي اذا اجتمعن تكسرا
واذا تفرقت تكسرت أحدا .