آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-03:16م

بين دفاتر الشجاعة والإنسانية.. مسيرة قائد الطوارئ بأبين العقيد خالد مهيم تختزل قيادة القلب قبل الرتبة

السبت - 01 نوفمبر 2025 - الساعة 06:29 م
محمد ناصر مبارك

بقلم: محمد ناصر مبارك
- ارشيف الكاتب


في بيئة تتشابك فيها التحديات الأمنية والمعاناة الإنسانية، تبرز بعض الشخصيات التي تختزن في سلوكها اليومي معاني القيادة الحقيقية التي لا تقف عند حدود الرتبة والواجب العسكري، بل تمتد لتشمل رعاية الإنسان ومواساة الزملاء، وهو ما يجسده العقيد خالد صالح مهيم، قائد قوات الطوارئ بمحافظة أبين، الذي أصبح نموذجاً يُحتذى به في القيادة الإنسانية والأخوية.


*سيرة عطاء داخل الوحدة العسكرية*

فبحسب روايات زملائه ومرؤوسيه، لا يمكن اختصار دور العقيد مهيم في قيادة العمليات الميدانية فقط، بل يتعداه إلى كونه "أخ أكبر" داخل الوحدة، حيث يحرص على متابعة أوضاع منتسبي قوات الطوارئ الاجتماعية والمعيشية عن كثب، مقدماً العون والدعم في الأوقات الصعبة، ومتدخلاً شخصياً لحل المشكلات التي تواجههم وعائلاتهم، في ممارسة أضحت سمة لصيقة به.


*الوقوف إلى جانب الزملاء في المحن*

ويُروى عنه مواقف إنسانية ملموسة في تبني قضايا عدد من زملائه الضباط الذين واجهوا ظروفاً استثنائية، حيث سعى خارج أوقات الدوام الرسمي لتذليل العقبات وتوفير سُبل الرعاية الطبية والمساندة المعنوية، مؤمناً بأن الروح المعنوية العالية للجندي تبدأ من إحساسه بالرعاية والانتماء.


*القدوة الحية في القيادة بالأخلاق*

ويؤكد ضباط في قيادة قوات الطوارئ أن هذه السمعة الإنسانية التي يتمتع بها العقيد خالد مهيم هي انعكاس لمسار مهني حافل بالتواضع وحسن المعشر، وحرص دائم على بناء جسور من الثقة والاحترام المتبادل داخل الجسم العسكري، ما جعله محط تقدير واحترام القيادات والمرؤوسين على حد سواء.


*نموذج يُحتذى به*

ويشكل العقيد خالد صالح مهيم، عبر هذه المسيرة، نموذجاً ملهماً يذكر بأن القيادة الحقيقية لا تقاس بالصلاحيات فقط، بل بقدرة القائد على لمس قلوب مرؤوسيه وزرع الثقة في نفوسهم، معززاً بذلك معنى "الأسرة الأمنية الواحدة" التي تتعاضد في السراء والضراء، لتكون درعاً منيعاً لأبناء المحافظة ومكسباً حقيقياً لمسيرة الأمن والاستقرار.




محمد ناصر مبارك