في حياتنا اليومية نرى أن كل نار تشتعل تنطفئ مع الوقت، مهما كانت قوتها، ومهما التهمت من الأخضر واليابس، لا بد أن يأتي يوم تصبح فيه رمادًا تذروه الرياح.
لكن هناك نارًا واحدة لا تنطفئ ولا تخفت ولا تهداء ، بل تزداد اشتعالًا كلما مر الزمان… إنها نار الشوق نار الحنين إلى وطنٍ آمنٍ، مستقرٍ ومزدهرٍ.نار الشوق هذه تسكن في قلب كل إنسان يمني، من المقترب في بلاد الاقتراب .. من العامل في ورشته، والمزارع في مزرعته والمعلم في مدرسته والطبيب في مستشفاه، والجندي في ميدانه ومعسكره وفي مترسه، والطالب في مقعده الدراسي. إنها نار الشوق إلى بلدٍا يعود كما كان إلى وطنا واحدًا مستقرا آمنًا، متعاونًا، متكافلا مليئًا بالأمل والعمل.
لقد ذقنا ويلات الحروب والانقسامات، وتفرقنا حتى أصبح الوطن ينزف من كل زاوية.
لكن… إن كنا قد عرفنا مرارة النار فلنصنع اليوم ماء الإطفاء بأيدينا.
ولنحوّل نار الغضب والحقد إلى شعلة نور تبني الوطن من جديد
*7رسائل لكوكتيل من المرافق*
*الرسالةالاولى*
الى القطاع الزراعي...
ازرعوا الأرض كما تزرعون الأمل فالوطن الذي يأكل من إنتاجه لن يجوع ولن يركع لأحد
*الرسالةالثانيه*
إلى القطاع التربوي والتعليمي..
علموا أبناءنا أن الوطن لا يُبنى بالحقد بل بالعلم والمحبه والتسامح.
*الرسالةالثالثه*
إلى ملائكة الرحمه.
كونوا رحماء بالناس، فصحة المواطن هي صحة الوطن كله.
*الرسالةالرابعه*
إلى حمات الوطن ..
الأمن لا يصنع بالقوة فقط، بل بعدلٍ يزرع الثقة ويمسح الخوف من القلوب.
*الرسالةالخامسه*
إلى السلطات المحلية
راقبوا الله في مشاريعكم، فالخدمة الصادقة للمواطن هي أعظم وسام.
*الرساله السادسه*
إلى الإعلاميين والمثقفين
اجعلوا الكلمة جسرًا يوصل للجميع
لا خنجرًا يطعن، فأنتم صوت الناس وعقل الوطن.
*الرساله السابعه*
للمواطن البسيط
مهما اشتعلت الحرائق حولنا، تذكّر أن النار مهما طال اشتعالها تصبح رمادًا.
لكن إن تركنا نار الشوق إلى وطننا تخفت، سنخسر آخر ما يربطنا بالحياة.
فلتبقَ نار الشوق متقدة فينا…
شوقٌ للإصلاح، شوقٌ للسلام، شوقٌ للخير، شوق للامان ..شوق للمحبه..
شوق للتكافل الاجتماعي ..شوق للتعاون .. شوق للتراحم.. شوقٌ لبناء وطنا يتسع الجميع.