تتباين وجهات النظر دائما ، الا ان لكل شي اساس ، واساس التباين في وجهات النظر هو احترام الراي الاخر على اساس النهوض بالمجتمع بالتفاهم بين جميع الطبقات المجتمعية في اطار المربع الواحد الذي يجمعنا سواء كان مديرية او محافظة او حتى الحي الذي نعيش فيه ، و العمل فيه جنبا ً الى جنب .
ان جملة الهموم و المشاكل المتعلقة بنا و معالجتها بالتفاهم و الاحترام المتبادل سيكون لهما دور كبير في حل ازمات كثيرة .
ان التعاون بين الجهات المختصة و المواطن لابد ان يكون له اثره الايجابي الآني او على الاقل اثره المستقبلي الذي سينعكس على اي مبادرة مجتمعية .
ففي مجتمعاتنا نجد ان كل الجهات تشكو نقص او قصور اما في العدد او في الدعم اما لسبب ما او وضع معين.
اننا نمر بمرحلة استثنائية معقدة في شتى مجالات الحياة الاقتصادية منها و الخدمية اي ان هذه الاختلالات او القصور و في هذه المرحلة الحساسة بحاجة لمبادرات مجتمعية و مواقف قوية في ظل الظروف التي نمر بها من الجهات المختصة و بدعم اهلي مجتمعي و بقدر الاستطاعة لاكتمال الاستقرار و سير اي عملية سواء تعليمية او صحية او خدماتية او غيرها .
ففي مجال التعليم تاخر المرتبات و قلة المعلمين و الكثافة في عدد الطلاب كل هذه تتسبب في ضغط على الجهات التعليمية المختصة و هو مايتوجب عليها و علينا كمجتمع الى ايجاد المزيد و المزيد من الحلول الممكنة لتسهيل العراقيل و لو باقل الطاقات و الامكانيات .
الهموم كثيرة و كبيرة و الوضع الحالي كما تحدثت هو وضع "استثنائي" نظرا لما يمر به البلد من ازمات و حروب الا اننا نتمنى الكثير و الكثير في مجال التعليم و الصحة و الخدمات من كهرباء و مياه و التي تعتبر من ابسط الحقوق التي يجب تحقيقها للمواطن .
ففي ضل هذه الازمات فانه يتوجب على كل مجتمع ان يجتهد في ايجاد الحلول ولو الشبه ممكنة نظرا ً للامكانيات الشحيحة شاكرين في الوقت ذاته كل جهود المعلمين و المعلمات و جميع الموظفين الذين يبذلون جهدهم و بقدر استطاعتهم و بدلا ً من ان نلعن الظلام يجب علينا ان نضيء و لو شمعة .