بقلم: عبده المخلافي
عندما تصادر الهوية ويغيب الهدف وتصادر الحقوق تلاقي من يكثر الضحك في عزاء ويغني في ماتم ويرقص حافي القدمين على ركام الضحايا
يهتف بحيات جلاديه يتخبط يمنه ويسره كالذي يتخبطه الشيطان من المس
جفاف عاطفي وانفصام في الشخصية قد يكون في طريقة الى فاعل خير من اجل الذهاب الى المشفى لكن اذا اعترضه موكب وزير او عرس خاصه اذا كان هناك اناشيد وطنية وجمهور مشدود يحب الالحان نسى المه وجراحة وواصل الهتاف مع الركب والفرسان
يلتفت يمين فيجد قاتل ابنه
ويسره فيجد ناهب منزلة فيهتف نحن في امان
ويلتفت الى الامام فيجد العدم حتى الوعود التي كانت توهب له في 2011 اليوم استكثروها عليه وكانه قزم من الاقزام
فيواصل النضال ويواصل الهتاف فيلتفت مره اخرى يمين وشمال فيرى الخيام
وعليها صور افتهان
فيطلب من بجواره احرقوا هذه الخيام
حتى يمر موكب الوزير بسلام وحتى يرقص الاخوان
يسال الوزير ما سبب نصب الخيام هل للاستقبال ام للمنام
فيجيب مشرد على الرصيف سكران اسمه العم عقلان
يقولون ان جندك قام بقتلهم ومصادرة منازلهم وحقوقهم ولم يعد شيء في المدينة لا ايمان ولا امان
هنا ذبحة الكرامة وتقاسم الجند الحق الخاص والعام
لقد اصبح حماة الوطن هم الخوف والطغيان
منذ سنين لم نعد نشعر بالأمان
فالتفت الوزير الهمام وقال احقا يا خالد وشمسان
ما يقوله المشرد عقلان
فسكت شمسان وصاح خالد عقلان فقد عقله منذ زمان
ويقول البعض انه مندس ومخبر وشيطان
هتف عقلان سيدي المدينة في امان المدينة في امان
والجند عما قريب سيستعيدوا الحوبان