آخر تحديث :الأحد-08 فبراير 2026-02:18ص

الكوادر المغيّبة… طاقات شبوة التي لم تنل مكانها بعد

الثلاثاء - 14 أكتوبر 2025 - الساعة 09:19 م
ناصر الفضلي

بقلم: ناصر الفضلي
- ارشيف الكاتب



في وطنٍ يحتاج إلى العقول قبل السلاح، وإلى الرجال قبل المناصب، تقف شبوة شامخة برجالها المخلصين الذين صنعوا الفارق في كل المراحل رغم التهميش والإقصاء.

ومن بين هذه الكوادر المشرفة، يبرز ثلاثي من خيرة أبناء شبوة الغالية:

الشيخ المناضل أحمد عمر بن فريد العولقي،

والشيخ المناضل سالم ثابت العولقي،

والأستاذ المناضل أحمد الصالح العولقي.


رجالٌ لم تصنعهم المناصب، بل صنعتهم المواقف. حملوا الوطن في قلوبهم، وآمنوا أن خدمة الشعب ليست امتيازًا، بل واجبًا مقدسًا. يمتلكون من الفكر والرؤية والقدرة ما يجعلهم ركيزة لأي مشروع وطني حقيقي ينهض بالبلاد نحو الاستقرار والتنمية.


ورغم مؤهلاتهم العالية، وخبراتهم الواسعة، وأفكارهم النيرة، ما زال الإقصاء يلاحق الكوادر المبدعة، وكأن الكفاءة جريمة، والولاء للوطن لا مكان له في معادلات السلطة.


إن أمثال هؤلاء الرجال ليسوا بحاجة إلى شهادات تعريف، فمواقفهم الوطنية ووقوفهم مع الحق والعدالة شاهدة على نقائهم وإخلاصهم. ما يحتاجه الوطن اليوم هو أن تتقدم هذه الوجوه إلى الصفوف الأولى، وأن تُمنح الفرصة لتقديم ما لديها من مشاريع بناءة تسهم في بناء الدولة المنشودة.


لقد آن الأوان أن تنكسر قيود الإقصاء، وأن يُفسح المجال أمام الكفاءات الوطنية لتأخذ مكانها الطبيعي في مراكز القرار، فالوطن لا يبنى بالمحسوبية، بل بالرجال العظماء أمثال أبناء شبوة الأوفياء.



اللواء دكتور ناصرالفضلي