آخر تحديث :الجمعة-30 يناير 2026-05:59م

الحل اليمني في أيادي الخليج..

الإثنين - 13 أكتوبر 2025 - الساعة 12:25 م
محمد عبدربه

بقلم: محمد عبدربه
- ارشيف الكاتب


/محمد عبدربه


اين الحكومة اين الشرعية اين الدولة اين الشراكة انتم ايها القيادة ترون وتصدقون انفسكم بحلم انكم دولة كله كلام في الهواء ليس له وقع عملي على الأرض بأنكم دولة..

لا تدركون أن شعبنا اليمني العظيم يعيش في القهر والذل والجوع والموت وانتم في القصور.


بعض التشكيلات العسكرية تستلم رواتبهم شهري بالريال السعودي والبعض له اكثر من أربعه أشهر بدن رواتب وباريال اليمني والمعلمين لهم أكثر من ثلاثة أشهر بدن رواتب.

هذه المجموعات أو الجهة من هي المسؤولة عنها. لا نعلم ؟


اين هي الحكومة التي تتحدثون عنها يا فخامة الرئيس واين هي العدالة والمساواة والشراكة التي

تتحدث عنها يا اخي الرئيس؟

والله نلاحظ في المواقع التواصل الاجتماعي انكم دولة أما على الأرض والله انكم بعيدا عن الشعب وعن استرجاع الدولة والله شاهد على ما أقوله.


كل موارد البلاد في أياديكم الغاز والبترول وتصدير والضرائب المؤسسات والمولات وشاحنات والموانئ ونقاط الجيبات اين هذه تذهب المليارات نعرف وندرك لاتذهب إلى البنك المركزي ابدأ

ولكنها تذهب إلى جيوبكم لصالح كم الخاصة.


لقد تعب شعبنا اليمني العظيم من الوهم والأحلام الكاذبة أن هناك دولة وشراكة ولكن للأسف الشديد لم تتحقق حتى يدرك شعبنا اليمني العظيم نوع وحس من الأمل .


والله اننا نتمنا ان نصدق مثل هذا الكلام لكن الواقع الذي نعيشه ونراه في الشرعية أو بما يسمى المجلس الرئاسى من التمزق والتناحر فيما بينهم البين قوى سياسية مقسمة تتبع من لاتعلم؟

تنفذ أوامر من لا نعلم؟


شعبنا اليمني العظيم له

11عام لقد دفع فواتير مكايدات سياسية خارجية حق سبعين عاما بسبب الانقسامات السياسية وهذا يدل على فشلكم سياسي.


ان شعبنا اليمني لقد تعب من حكومة وهم يجبرنا على عدم التصديق لمثل هذا الكلام المتناقض عن حقيقة الواقع أن هناك حكومة وشراكة.

إننا نطالب من كل القوى السياسية اليمنية الشرفاء أن تنجز في مشروع قانوني حقيقي في عمل حكومة وشراكة مبنى على أساس حقيقة أن الأمر يتطلب الحفاظ على الوحدة الوطنية لا يمنع من الاقلمة أو الفيدرالية ولكن ببغاء لأبنائنا لهم وطن وهو اليمن قد نختلف قد نتقاتل ولكن يجب أن يبقى اليمن لليمنيين المصالحة القمة العيش وتجارة.


بالأضافة الى دول الخليج منقسمة فهناك من يؤيد الانفصال وهناك من يعارضة هذا الموقف أن جعل دول الخليج بلا رؤيه اتجاه الأزمة في اليمن إلى يومنا هذا وهناك تامر على اليمن بتلك ادوات المنقسمة السياسية اليمنية.

بات اليمن في أيادي خانقية

يرزح تحت ادوات وطأة اخطر واسوأ كارثة مأساوية في التاريخ الحديث على المستوى العالمي والواقع أن عرقلة الوصول إلى حل الأزمة اليمنية وهي المسؤولة عنها دول الخليج هي الحلول المناسبة في أياديهم. بعد ما تم القضاء على الشرعية عملت ادوات مصطنعة تتحكم بها بما تريد فإن الحل اليمن في أيادي الخليج.