آخر تحديث :الأحد-15 فبراير 2026-01:36ص

تضحيه من اجل الثروة

السبت - 04 أكتوبر 2025 - الساعة 07:29 م
عبده المخلافي

بقلم: عبده المخلافي
- ارشيف الكاتب


عبر التاريخ دول تزول واخرى تعقبها وحروب تحل واخرى تذهب وآلاف يستشهدون ومثلهم يقتلون لا يوجد مصطلح ضحينا

من قبل الاسلام إلى اليوم لم يقلها الزير سالم ولا الملك النعمان ولا عنترة

ولا قيادات الفتوحات الإسلامية لم يقلها قطز ولا صلاح الدين ولا بيبرس

القادة وردوا حتى الهدايا ولم يسلموا من التوبيخ عندما قال أحدهم هذه لي وتلك لكم لم يخفي الهديه ورغم ذلك سحبت منه

ليس لرصيد القائد ولكن لبيت مال المسلمين

تخيلوا هذه الكلمة الشيطانية رفعها قادات تعز وترفعها كل الفصائل المحرره

صادروا المال العام ومؤسسات الدولة ومنازل المواطنين ومحالهم التجارية

وفرضوا حتى على بائع الآيسكريم مقابل حمايه

تخيل الجندي يسلب بيتك ويحتلها بقوة السلاح واللوى الذي ينتمي اليه 15سنه بشكل الاعتداءات يوميه وعندما تقول له اتقي الله يقول لك ضحينا

الشعب وثق بهم كقادة للتغيير إلى الأفضل

لم يكن يتوقع منهم هذا الضعف المميت والمن المقيت والأنانية المفرطة

والتعصب المذموم والانتماء لغير الوطن والعمالة المعلنة

والارتهان الملفت والارتزاق العفن والجشع المبالغ فيه

كحزب وجماعات قادا زمام التغيير ورحلوا النظام واحلوا الفوضى تحسنت أوضاعهم 1000000% على حساب وطن ومواطن

ان طمس الحقائق اشد من القتل

اليوم اعلامهم يحاول احيا الموتى وتدوير النفايات

أن من تحسنت أوضاعهم هم من يصرخون ليل نهار ضحينا

ولو عادة أوضاعهم الى ما قبل 2011

سيلعنون الحزب يوم ولد ويوم ثار ويوم ينهار

هناك وضع اقتصادي وسياسي واجتماعي وتعليمي وثقافي وامني وسيادي ووطن كيف كان قبل ترحيل النظام وكيف اصبح اليوم

انا لم اطلب منك أن تحاكيني على وضعك ووضع حزبك

لا تقل انك ضحيت وان ما حصلت عليه نتاج استحقاق

اخبرني هل تغير حال الموطن للاحسن ام تحسن حالك

لا تخبرني بانك اقمت للشعب إمبراطورية اقتصادية

في دول الخليج وفي تركيا ومصر وألمانيا وامريكا واروبا فتلك مشاريع تخصك ونحن نشهد ونعترف انها تفوق الخيال

أن هذه الشعوب في الخارج تنظر لليمني الاخواني ويطلقون عليه دولار

فمن المرؤة والحياء أن يقتصر لفض التضحية على أعضاء حزبك اما المواطن فهو من ضحا لاحد ضحا من اجله

انت لم تطعم يتم ولم تهتم بجريح ولم تؤمن مواطن ولم تعالج مريض ولم تساعد متعلم ولم تحفظ حقا ولم تصن كرامه ولم تفي بكلمه

انت شيطان تقمص زي راهب ياليت وانت لم تثر ولم تتصدق

ومطعمة الأيتام من كد فرجها

فليتها لم تزن ولم تتصدق

انت لعنه حلت باليمن

لقد كانت فكرة الثورة السلمية المتمثلة بالربيع العربي من قيادات الظل لإخوان تعز

فما يحل اليوم في اليمن عامه وتعز خاصه نتاج طبيعي للأوطان التي تسببوا في هندسة دمارها وخرابها

اسقطوا صالح

وانسحبوا أمام الحوثي باتفاقيات غير معلنه معه

وقاوموا في مركز التنظيم العالمي و نواة ثورات الربيع تعز ومنابع النفط

قيادات لم تدع شيء يخص الحق العام والخاص الا وصودر

دمرت حيات الملاءين من اليمنين لا حاضر أمن ولا مستقبل مبشر بالخير

إن قيادات الحوثي والاخوان والانتقالي منهم داخل الحوش والمسيطرين على مركز القرار لم يضحوا من أقاربهم بنسبة 1%

الشعب الذي سلب الإرادة والحقوق هو من ضحى هناك حوثه زنابيل ضحوا واصلاح خارج الحوش ضحوا وانتقالي ليسوا أقرباء لصناع القرار ضحوا

كل تلك التضحيات تحسب للشعب لأن من ذكروا مستحيل أن يكونوا من ضمن تشكيلات الدولة مستحيل أن يكون لهم نصيب بالمال العام مستحيل أن يديروا هم أو أولادهم الاستثمارات في داخل الوطن وخارجه مستحيل ومستحيل و مستحيل هم وأولادهم سيظلون خارج الحوش غيرهم من يصدر القرار ومن يتحكم بالترقيات ومن يصرف العائدات ومن يعفوا ومن يعاقب

ومن يعطيك المليون ريال قعيطي في الأعياد أو للعلاج بينما أولادهم يعبثون بمليارات الدولارات داخل الوطن وخارجه

انت لم تصل الى الدرجة الاولى او الثانية او الثالثة مهما حاولت

هم يمنون عليك ويستكثرون أن تكون حارس لهم أو مرافق أو جندي في النقاط والمعسكرات يستكثرون عليك راتب يعادل90ريال سعودي يأتي كمساعدات من دول صديقه ولم يوصلوا اليك منه الا1% وانت لا تمن عليهم تسليمهم وطن لا تمن عليهم ضياع مستقبلك ومستقبل اولادك

بدل أن يكونوا في القفص متهمين يأتون بوقاحه وقلت حياء وانعدام مسؤولية وخيانة ثقه رافين شعار ضحينا