آخر تحديث :الثلاثاء-10 فبراير 2026-02:47ص

سبتمبري ولن انحني

الخميس - 25 سبتمبر 2025 - الساعة 06:52 م
حسن جعبل

بقلم: حسن جعبل
- ارشيف الكاتب


اليوم نحتفل بالذكرى الثالثة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة بكل فخر واعتزاز ، سبتمبر هو اليوم الذي ظلت ذكراه تسكن القلوب، فكان فجرًا جديدًا لليمن من أقصى شماله إلى جنوبه، و كسرت الثورة أوكار الإمامة وعادت البلاد إلى الحضارة والكرامة، لتكون نموذجًا يجسد إرادة شعبها في صنع المجد.


نعم إليوم نحتفل وفي ميداين الآباء تضحيات يقدمها احفاد الأبطال من أجل تحرير وطننا الغالي من ربقة الكهنوت البغيض، ممثلاً بمليشيا الحوثي الإرهابية، تلك الجماعة الجاهلية التي حاولت إعادة اليمن إلى العصور المظلمة، بانقلابها على الشرعية وأهداف الثورة السامية.


لكن هذه السحابة السوداء لن تدوم فهي ستزول أمام إصرار وعزيمة الشعب اليمني الأبي وأحفاد الأبطال الزبيري والقردعي، الذين لن يسمحوا أبداً أن نعود إلى ما قبل سبتمبر المجيدة. سنواصل الكفاح وننشئ جيلاً يقاوم ويضحي من أجل أن يبقى اليمن شامخًا كجباله التي لا تنحني.


ثورة سبتمبر ليست مجرد تاريخ في الذاكرة، بل هي نبض في كل قلب يمني، وسر بقاء الروح الوطنية مستيقظة.


ففي 26 سبتمبر 1962 انبثقت شمس الحرية على ربوع اليمن من أقصاه إلى أقصاه تلك الثورة التي كسرت أوكار الإمامة وعادت بنا إلى الحضارة والعراقة، لتكون نموذجاً يحتذى به في قوة الإرادة وصنع المجد.


سبتمبر هي الثورة الإنسانية والتنموية، ثورة الكرامة والحرية التي خلقت جيلاً جديداً يحمل شعلة التغيير. وستظل سبتمبر مضرب المثل في اقتلاع كل جذور الكهنوت والتقسيم الطائفي وكل المشاريع التخريبية فالذين يحبون اليمن ويعملون من أجله لا يقبلون غير الحق والحرية فالجياد اليمنية لا تشرب إلا من ماء سلسبيل عذب.


وقبل الختام تحية إجلال واحترام لكل مقاوم وكل حر يحمل في قلبه روح سبتمبر الأبية، فهذه الثورة من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة،وهي النور ألذي تضيء لنا الطريق نحو مستقبل مشرق لوطن حر ومستقل يستحقه شعبه العظيم..



الصورة برفقة روح ابوها العنود الروح..

#سبتمبر_مجيد