في جامعة أبين ومن بين كل الأقسام نتحدث عن رجل عظيم يستحق أن تكتب الأقلام عنه وتتحدث الألسن، رجلٌ إذا رأيته ذكرت الله عز وجل احسبه والله حسيبه ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم "خياركم الذين إذا رُئوا ذُكِر اللهُ"...
وبكل فخر واعتزاز أتحدث عن عميد كلية الشريعة والقانون الدكتور منصور صالح الوليدي، ذاك الذي دائماً يُرى بسيطاً متواضعاً بشوشاً مؤمناً رقيق القلب زاهدا في الدنيا إذا نظرت إليه تذكرت الله عز وجل ...
أقول هذا عن حقيقة لمستها ورأيتها بعيني ورآها كل طالب في جامعة أبين عموماً وفي قسم الشريعة والقانون خصوصاً، فقد رأيت معاملاته مع الطلاب الذي ينظر لهم وكأنهم أبناؤه وليسوا بالغرباء، يعاملهم معاملة الأب لولده يرشد ويوجه الطلاب بكل رفق ولين، ويسهل لهم جميع معاملاتهم ولو كان ذلك بالقيام من كرسيه والخروج من مكتبه وإكمال معاملاتهم بنفسه شخصياً...
ومن جانب آخر لم يتوانئ يوماً عن عمله ولم يغب إلا إذا كانت الظروف أكبر من المستطاع، فقد رأيت ذلك وشاهدت بعيني ورأيت أيضاً ونظرت بعيني إلى كل عميد قسم في الجامعة فلم أرَ مثله أبداً في التواضع وحسن الخلق وجميل الصفات الأخرى...
قولي هذا ليس مجاملة ولا مبالغة ولكنها حقيقة والحقيقة تقال بكل فخر واعتزاز وقول الحق في من يستحق لهو أكبر شرف ورفعة ولهو أمانة معلقة في الرقاب لا تؤدى إلا بإخراج ما في القلب من قول الصدق والصدع بالحق ...
ختاماً : إلى هنا واكتفي ومع ذلك لم أوفيه حقه، ف لله دره من رجل ورحم الله أباً رباه وأماً انجبته، وأسال الله عز وجل وجل أن ينفع بعلمه أبين وأبناء أبين وأن يوفقه في علمه وعمله...
والله ولي التوفيق
طه بلعيد المرقشي