آخر تحديث :السبت-11 يوليو 2026-09:54م

حياة اليمنيين غداً!

السبت - 30 أغسطس 2025 - الساعة 04:41 م
وحيد العبسي


أخذت الموارد المائية،دوراً إستراتيجياً عند الحضارات ،عبر التاريخ البشري ،فشيدت الحضارات القديمة إستراتيجيات تشييد السدود، هاهي الحضارة الحديثة،تضع ذات الإستراتيجية،بمعطيات تقدمها العلمي..حتَّى أخذت الدولة الحديثة توظفها في،أجندات سياساتها الخارجية،ورافع لقوتها الاقتصادية ،وتضعها في سياق تنافسها،الجيوسياسي،وصراعاتها السياسية ،والعسكرية.

المورد المائي،هذا المشترك الإنساني المحكوم باتفاقيات ومعاهدات دولية.

اليمن ليس لها هذا المشترك الانساني ،مع محيطها الإقليمي،وهوَ مياه الأنهار فموردها،المائي مصادره: الأمطار الموسمية،السدود القليلة،منهما،تغذى مياها الجوفية،وأنَّ مشكلها المائي،مازال في مُهده!-وهناك مشكلات في طورها الأكبر لاتتداولها السلطة في حياتها اليساسية؟!ولا يتناولها الإعلام كوننا تألفناها وتكيفنا معها.

لقد فقدنا الظروف،والعوامل! التي تدفعنا نحو التطلع..تكيفنا،مع أخطاء،واهداف السياسيين،حتى سلبونا دولتنا!!التى فيها زادنا ومعاشنا، أرادوا لنا حياتهم السياسية المنفلتة من المسؤولية..حياة سياسية جامدة،مزيفة!! لاعلاقة لها بمستقبل البلاد.

أنَّنا اليوم نحصد ،بنية سياسية،ليس لديها أدَّنى مؤشِّر يوحي بأنَّ لديها مشروع دولة،نفسها النُّخب اليساسية،جاءت لهذا الواقع،مثلنا،وتكيفت ،بمناخه،وماضيه!.

ظهرت قضية مياه"تعز"مؤخراً.وهي قضية.. ليست طارئة أوناشئة،فعمرها من التسعينات،أيّ أكبر من عمر"روزاالنعمان" أنَّ الظروف،الترتيبات الإقليمية، التى تخضع لها تعز!!قد كشفت عن واقعها المتآلف.وفي أدَّنى مقاربة لهذا الواقع..لايوجد في تعز مياة،ولا كهرباء ، شبكة الصرف الصحي هشّ،ومحدود،مقلب النفايات إشكالية بالغة الخطورة،هذا الحال تتشاركه كلّ مدن اليمن؟؟!!.

لقد كانت هذه حياة اليمنيين..... كانت بغير دولة ناظمة.

وفقاً لواقعنا الشكلي هذا؟،أنَّ الخروج بدولة لم يكُّن سهلاً لعوامله الموضوعية ،وإنعدام الظهيرالسياسيي ،والاقتصادي الخارجي،لذا ما أن حصلت متَّغيرات في المنطقة ،حيث يحاك!! ،لها الظروف،فإن الترتيبات في اليمن مهيأة لها،فحياة اليمنيين غداً، بلا دولة يحتموا بها،ومستقبل له أجنداته في دولة هشة،قد وصلت الى نهاية الفشل.