آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-12:19ص

أبن الفقير ليس لة وطن

الأربعاء - 27 أغسطس 2025 - الساعة 11:05 م
سالم المحوري

بقلم: سالم المحوري
- ارشيف الكاتب


بكل أسف أقولها أن أبناء الفقراء ليس لهم وطن ولكنهم يسأقون الى الموت تحت هذا الشعار*


*فعندما لا يستطيع الطالب الفقير رقم ذكائة لكنه لا يبلغ الوصول الى الجامعات الحكومية مثل الطب والهندسة لا سيما والمتقدمين كثر بالالاف والقبول لا يتجاوز خصوصا في كليه الطب الى 300 طالب*



*فيبقى أمام الطلبة الجامعات الخصوصية والنظام الموازي الذي لا يستطيع أبن الفقير دخولها ولكن أبناء الذوات والشان يدخلونها بكل أريحية وأن كانت معدلاتهم لا تتجاوز 60 في المئة وأن كانت مستوياتهم متدنيه*



*حين يكون الكرسي في الجامعات الخصوصية يتجاوز الالفين دولار وفي الجامعات الحكوميه مثل كلية الطب تحت أسم نفقة خاصة يتجاوز أثنين مليون فقد أطلقت هذه الجامعات على أبناء الفقراء رصاصة العذاب لا رصاصة الرحمة*



*فماذا يفعل الطالب الذكي المجتهد الفقير الذي لديه طموح أن يصبح دكتورا أو مهندسا مشهور ولديه القدره لتحقيق ذلك في وطن رسموا سياسات جامعاته على مقاسهم وحسب أمكانيتهم الكبيره ولم ينظرو الى أبناء الفقراء ولم يقدروا أنهم يعيشون معهم في وطن واحد*



*لعمري أن حسرة الاب الفقير وهو ينظر الى أبنه وهو عاجز كل العجز أن يقدم لابنة مايريده من علم بسبب هذه التكلفات الصعبه والتجارية التي أعتمدوتها بالجامعات كفيلة تزلزل الارض من تحت اقدامكم فهل من أعاده النظر في زياده كراسي في الجامعات الحكوميه ومنها الطب لابناء الفقراء وتخفيض رسوم الجامعات حتى يتسنى لابنا الفقراء أرتيادها*



*تبا لوطن لا توجد فية المساوأة بين أبناء الاغنياء والفقراء وتبا لوطن لا يرى فية أبناء الفقراء الا وقودا للحروب*


27/أغسطس/2025