آخر تحديث :السبت-31 يناير 2026-12:24م

عِشْرةُ عُمْر !!

السبت - 23 أغسطس 2025 - الساعة 09:01 ص
محمد أمين الرفاعي

بقلم: محمد أمين الرفاعي
- ارشيف الكاتب


تتمتعُ مجموعة شركات هائل سعيد أنعم بعِشرةِ عُمرٍ مع الوطن والمواطن.


فالتِّجارةُ عندهم ليست شطارة !! ولا فهلوة ولا احتكار ولا هبْر ولا غسيل أموال ولا سرقة ( مِهرة ) !!.


التجارة عندهم خِبرة وأمانة وإخلاص وإتقان وبذل وإنفاق وعطاء وتضحية.


وهذا ما عُرف عن عمالقة التجارة والتصنيع في اليمن ( مجموعة شركات هائل سعيد أنعم ) وروادها بِدءً بمؤسسيها طيّبي الذكر رحمة الله تغشاهم جميعاً : المرحوم محمد سعيد أنعم والمرحوم عبده سعيد أنعم والمرحوم هائل سعيد أنعم والمرحوم جازم سعيد أنعم ومن بعدهم أولادهم وأحفادهم.


ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر:


( أولاد الحاج هائل سعيد ):


- أحمد هائل سعيد

- عبد الرحمن هائل سعيد

- عبد الواسع هائل سعيد

- عبد الجبار هائل سعيد

- ⁠ابراهيم هائل سعيد

- فؤاد هائل سعيد

- رشاد هائل سعيد

- ⁠نبيل هائل سعيد


( أولاد الحاج علي محمد سعيد ):


محفوظ علي محمد سعيد

وليد علي محمد سعيد

نشوان علي محمد سعيد

هشام علي محمد سعيد

هاني علي محمد سعيد


أحفاد الحاج هائل سعيد أذكر منهم على سبيل المثال فقط:


- منير احمد هائل سعيد

- شوقي أحمد هائل

- خالد أحمد هائل

- فتحي عبد الواسع هائل

- طارق عبدالواسع هائل


هؤلاء هم قادة هذه المجموعة الطيبة المباركة فمنهم من قضى نحبه ومنهم مازال حياً يرزق يواصل الخُطى التي رسمها المؤسسون الإخوة الأربعة البررة:


( محمد وعبده وهائل وجازم )


فسار الأبناء والأحفاد جميعهم على النهج - نهج البذل والعطاء - وما بدلوا تبديلا.


هؤلاء هم عمالقة التجارة والتصنيع والعمل الخيري على امتداد الساحة اليمنية.


اكتسبوا الخبرة كابراً عن كابر وليسوا ( سُرّاق مهرة ) ولا مُضاربون بالعملة !!.


لقد اكتسبت المجموعة سمعة طيبة في عالم المال والأعمال منذ انطلاقتها الأولى عام 1938 م وذلك نتيجة طبيعية لالتزامها بالقيم الأصيلة وحرصها على كل ما يعود بالنفع على الوطن والمواطن في طول البلاد وعرضها.

عندما قال لطفي شطارة : سلموا عدن لبيت هائل سعيد وهم جديرين بإنعاشها في كل المجالات كان يعي ما يقول تماماً ويدرك وهو ابن عدن ومن قيادات المجلس الانتقالي يدرك أن بيت هائل سعيد أنعم رجال مال وأعمال ورجال دولة ناجحون ومتمرسون في كل المجالات.


فهل يعيَ ذلك المناطقيون الجُدد أبناء أمس ؟!!!