آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-06:28م

صلاح الدولة المفاجئ,, وخطوات تحقيق الاهداف.

الإثنين - 18 أغسطس 2025 - الساعة 03:29 م
علي احمد نمران

اعجبني مثلما اعجب عامة الشعب خاصة الطبقة المسحوقة من ذوي الدخل المحدود ما حصل من تراجع لقيمة النقد الأجنبي أمام العملة الوطنية، الذي ينعكس على القيمة الشرائية للمواد الأساسية للمواطن البسيط الذي تبقيه على قيد الحياة. خطوات اذا استمرت ستحقق مزيداً من الإيجابية في تحسن حياة المواطن بل وانتشاله من حافة الهاوية .


كل ذلك كان مفاجئة للناس لانه لم يسبقها اي خطوات لاصلاح البنية الاقتصادية وضبط موارد و مصادر الدخل للدولة، ما يطرح العديد من التسؤلات من قبل المواطن البسيط وحتى المثقفين , كيف تم ارتفاع ما مقدار الثلث من قيمة العملة الوطنية امام النقد الاجنبي بين عشية وضحاها ، ايضاً كان محل اعجاب ما رافق ذلك من تغطية إعلامية وتركيز على الذين لم يتعاطوا مع ذلك التغيير .


فمن منظور الناس هناك عوامل عديدة دفعت او عجلت بتلك الخطوة منها: اندلاع مظاهرات في محافظة الضالع ومحافظة حضرموت التي كانت بمثابة انتفاضة لاجتثاث شركاء الحكم في عدن وبدات مؤشرات اندلاعها في مدينة المنصورة عدن وكانت صافرت الانذار تدوي في عموم المحافظات الجنوبية،


ومما ولُد شعور إن الناس وصلت الى نهاية المطاف مع سلطات تمادت في الفساد وتجاهل الحالة المعيشية المزرية للبشر .

والامر الاخر مفادة أن قطب النظام العالمي ممثلة بالولايات المتحدة الامريكية وضعت أمام الحكومة الشرعية خيار واحد لا غير,, إما تلافي الأمور او الرحيل, لانه من غير مواجهة الفساد لايمكن التعامل مع حكومة بهذا المستوى من العجز والتبلد والرضى بحالة النهب لموارد البلاد الذي سيؤدي الى تفاقم ظواهر العنف والجريمة المنظمة والتطرف في منطقة حساسة من العالم .


المهم نحن هنا لانبحث عن خفايا ما حصل المهم لدينا ان تستمر خطوات الاصلاح واستقرار الوضع الاقتصادي وضبط المتلاعبين والمضاربين بالعملة على حساب آلام الناس وحاجتهم وعدم دخول البلاد في حالة من الانفلات وتبعاته.


والخلاصة النهائية اذا وجدت الارادة الصادقة والسمو فوق الخلافات الضيقة بهدف اصلاح كل مفاصل الدولة ستصلح البلاد.


والله من وراء القصد.