آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-06:28م

فساد مسؤولين.. و تكميم لأفواه المنتقدين..

الأحد - 27 يوليو 2025 - الساعة 06:20 م
علي احمد نمران

من المعروف أن جمع المعلومات والبيانات وتحليلها تعطي مؤشرات للاحتياجات في البلاد, ويستخدمها كل ذي عقل سليم لحل المشكلات الذي يعاني منها الفرد او المجتمع.

هنا ساعطي قصة بسيطة ولكن ذو دلالات يحكى في ايام الرئيس الراحل سالمين رحمة الله تغشاه ، بطبيعة الحال كانت الكهرباء معدومة في المناطق الريفية خاصة، واذا توفر الفانوس يعتبر خدمة جيدة حينها, وعندما لا يجد المواطن الفانوس في مؤسسة الدولة يعبر عن انزعاجه وامتعاضه من ذلك بطرق شتى، فتصل المعلومات للرئيس, ويسأل عن السبب ويوجه بتوفير ما يحتاجه المواطن. لا يأمر أجهزة الأمن بأخذ أي مواطن وإيداعه السجن , بل استخدم المعلومات لمعالجة احتياج المواطن.


وفي واقع اليوم للاسف سقط المسؤولين سقوط اخلاقي مدوي, يراقبون مواقع التواصل الاجتماعي لجمع معلومات من يتكلم على من دون النظر الى المشكلة ودوافع هذا الشخص انما يحسبوها نقاط ضد هذا الفرد وعندما تحين الفرصة يتم أخذه وإيداعه أحد سجون المسؤول فلان بدون اي اجراءات قانونية, والهدف هو تكميم افواه الناس وثنيهم عن قول الحقيقة لهذا الواقع الردي الذي نعيشه.


لم نرى مسؤولاً يتبنى مبادرة لحل اي مشكلة خدمية , و لم نرى مسؤول في اي جهة يتفهم قول المواطن وما الذي يعانيه, فقط على المواطن البسيط ان يتحمل غياب الخدمات ويصمت ولا يتكلم, واذا تكلم فالسجن في انتظاره،،


فهل شاهدنا مهزلة بعهد اي نظام مر على البلاد مثل هذا النظام المجمع والمُركب في عدن وفي عهد تحالف فخامته مع تحالف الشر...


وللحديث بقية......