رحل عفاش وترك وراءه جرحًا عميقًا ولازال اليمن يعاني من تداعيات حقبته حتى اليوم، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
و بغض النظر عن اختلافاتنا مع عفاش إلا أن خبر مقتله كان صادمًا ومؤلمًا، خاصة بعد ان أنها تحالفه مع الحوثيين وعاد إلى صف الجمهورية،،
وكما قال الأستاذ فؤاد الحميري رحمة الله عليه، عفاش أوجعنا حيًا وميتًا،
واكيد وبكل تاكيد خبر مقتله كان صدمة للجميع. ولكن هذا اقدار الله ،، والماضي قد مضى، ولن ينفعنا اجترار الذكريات ولا التمسك بالخلافات.
و من المؤسف أننا لا زلنا أسرى للماضي نبكيه ونتحسر عليه ، بينما وطننا ينزف ويتشتت،
ولم ندرك أن هذا البكاء والعويل لن يحل مشكلة ولن يبني دولة، بل يزيد الأمور تعقيداً وتعميقاً للجراح.
عفاش رحل لكن الوطن لم يرحل ، وبقي لنا الكثير لنرمم ما أفسده الماضي، والوطن ينتظر منا العمل والأمل بدل من العويل والندب والتباكي.
المستقبل أمامنا و بتكاتفنا سنتجاوز جراح الأمس ، ولنوحد صفوفنا كي يعود اليمن أجمل وأقوى مما كان..
اليمن اليوم بحاجة لعزائم تبني وسواعد تعمل، لا لدموع تذرف ..
تحياتي..