آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-06:28م

مقارنة للواقع.. بين الأمس واليوم

الإثنين - 14 يوليو 2025 - الساعة 05:40 م
علي احمد نمران

ما دفعني للكتابة في هذه الجزئية المختصرة هو المشهد الرث الذي نعايشه اليوم على كافة المستويات . وفي نفس الوقت نقارن بين ما امسى وما اصبح فالايجابيات تذكر في اي مرحلة مرت او سوف تاتي ....


صحيح اننا عشنا في الجنوب منذ الإستقلال وضعاً معقداً فشلت القيادات السياسيةالتي قادت هذه الدولة منذ استقلالها فشلاً ذريعاً في ادارة امور البلاد و انهم لم يحتكموا الى اطار معين لوضع حلول عبر الحوار او الدستور لحل الخلافات بل كان العنف هو السبيل الوحيد لفرض المخارج بديلاً عن رؤية اخرى. هذه الصراعات انهكت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية على كافة الصعد..وبالذات السياسية والاجتماعية .. لكن ما يحسب لاي طرف منتصر انه يشرع مباشرة في تضميد الجراح والعمل على استقرار البلاد لم نسمع ان رواتب الناس توقفت او ان البنك تم افراغه من اي ارصده لم نسمع ان الخدمات اصبحت معدومة على قرار ما نشهده مع حكام عدن اليوم شركاء بلداء او يتمسخروا على هذا الشعب او ربما يسرقوه.. حتى بعد حرب 1994م عمل الطرف المنتصر على تطبيع الاوضاع مع ما رافقها من اخطاء..

رئيس الوزراء بن بريك اجتمع مع مندوبي نقابة المعلمين قبل ايام وتحدث معهم بهذا المنطق جيبوا لي مصحف احلف لكم ان البنك فارغ ذكرني هذا الموقف ببعض المواقف التي كانت تحصل لنا ونحن اطفال عندما نختلف على لعبة ما ونقوم نحلف لاثبات مدى صدقنا فيما نقول..

الشريك البليد او ربما الساخر يقول على الشعب ان يصبر نحن نتطلع الى استعادة الدولة واي دولة!!! شكله لايستعيد الدولة المنشودة الا عندما ينتهي الشعب فيصبح حاكم بلاشعب... باقي الفسيفساء من الشركاء من خلال ما يبدوا انهم اذكى من خبيرنا الذي احرق غمد السيف من قبل المجاهدين...