في مراحل العمر المختلفة، تمثل شريحة الشباب أهم مصادر القوة والحيوية في حياة الشعوب، فهي بمثابة المخزون الاستراتيجي الذي تلجأ إليه الأمة في أوقات الأزمات والصراعات التاريخية، وهي مصدر الإبداع والتجديد والإحلال والتغيير في تطور المجتمعات، وهي التي ستؤول إليها مسئولية تشكيل صورة المستقبل وصناعته. ولا يمكن تصور مجتمع يستمر فيه جيل واحد بدون تغيير، لأنه سيتحول حينئذ إلى مجتمع محكوم عليه بالجمود والموت، يفتقر إلى الإبداع والابتكار والتجديد في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. تخمد حيويته، وتتبدد طاقاته، وتذوى في أشكال مختلفة من الفساد والتعفن والتحلل.
فالشباب يعد أحد أهم الركائز الأساسية والرئيسية في أي مجتمع، فإذا كانوا اليوم يمثلون نصف الحاضر فإنهم في الغد سيكونون كل المستقبل، ومن هذه القاعدة جاء القول بأن الشباب عماد المستقبل وبأنهم وسيلة التنمية وغايتها، فالشباب يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، والمجتمع لا يكون قويا إلا بشبابه والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها، وعندما يكون الشباب معدا بشكل سليم وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة فإنه سوف يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر وأكثر استعدادا لخوض غمار المستقبل.
الشاب الطموح والكادر المصرفي المميز ركاض احمد العساني الشاب الطموح الذي نؤمن بهم وبضرورة تواجدهم بمراكز صنع القرار، ولن اتكلم عنه طويلاً فمسيرته الحافلة وجهوده الجبارة وسجله الحافل بالإنجازات والعطاء؛ كفيل بأن يجعلنا نقولها وبصوت ثقة بأن يتقلد شباب مثله ملف العملة والبنوك والمصارف ونسأل هنا ألم يأتي الوقت المناسب لرفد الجهات الحكومية بالكوادر التي صنعت أسمها
ركاض العساني ذو 26 سنه من خيرة الشباب الذي تستحق أعطاها فرصة بالعمل بمراكز صنع القرار حيث يمتلك الجودة