آخر تحديث :الأربعاء-29 أبريل 2026-03:20م

حماية المنشآت.. رؤية المجد وطموح قائد

الأحد - 01 يونيو 2025 - الساعة 05:52 م
ياسر يسلم السليماني

بقلم: ياسر يسلم السليماني
- ارشيف الكاتب


على خُطى والده القائد الراحل، فقيد الوطن مهدي عبدالله بن عفيف، الذي عُرف بحبّه للوطن، وحرصه على الانضباط، وإخلاصه في العمل، يسير نجله القائد أحمد مهدي بن عفيف بخُطى ثابتة وواثقة نحو القمّة، مستلهمًا من إرث والده روح المسؤولية وعظمة الرسالة.

القائد أحمد مهدي بن عفيف هو نموذجٌ مشرّفٌ للقائد الإنسان، الذي جمع بين حنكة الإدارة وسموّ الأخلاق القيادية. قاد حماية المنشآت بكل أمانة وكفاءة، واضعًا نُصب عينيه خدمة الوطن، وتحقيق أعلى معايير الأمن والانضباط المهني.

ورغم شُحّ الإمكانيات، وقلة الدعم، فإن عزيمته الحديدية، وإرادته التي لا تلين، وطموحه الذي لا يعرف حدودًا، مكّنته من تحقيق إنجازات ملموسة ومؤثّرة. أطلق دورات تدريبية نوعية، عمل على تأهيل الأفراد والقيادات، وأحدث نقلة نوعية بإدخال العنصر النسائي إلى هذا القطاع الأمني المهم، في خطوة جريئة تُحسب له وتُسجَّل ضمن إنجازاته الريادية.

لقد سلك درب التميّز، فكان عمله راقيًا، وأداؤه مشرّفًا، وسيره نحو المجد واثقًا. لا يسعى خلف الأضواء، ولا يتكئ على الإعلام، بل ينجز بصمت.

العمل تحت قيادته يبعث الطمأنينة، ويمنح الثقة، لما يتمتع به من حكمة، ونزاهة، وتواضع، تجعله قريبًا من القلوب، ومحطّ تقدير كل من عرفه وتعامل معه.

لذا، نناشد الجهات المعنية أن تُسلّط الضوء على هذه الجهود الجبّارة، وتُعترف بما تحقق من نجاحات على أرض الواقع، وأن تبادر القيادة الرشيدة إلى مدّ يد العون، وتوفير الدعم المادي والمعنوي، وتذليل العقبات أمام هذا القطاع المهم، دعمًا لحماية المنشآت، وتقديرًا لشخص القائد الإنسان، ابن عفيف، الذي أثبت أن القيادة أخلاقٌ قبل أن تكون سلطة، وعطاءٌ قبل أن تكون منصبًا.