آخر تحديث :الأحد-29 مارس 2026-12:04ص

بين تفاهمات الحوثي وواشنطن.. هل يُقصى الجنوب من معادلة الحل؟

الأربعاء - 07 مايو 2025 - الساعة 03:01 م
العميد أحمد عمر محمد

بقلم: العميد أحمد عمر محمد
- ارشيف الكاتب


بوادر اتفاق حوثي أمريكي

وانت يا شعب الجنوب أين محلك من الإعراب ؟؟؟

هذا ما كشف عن بوادره الرئيس الأمريكي دونلد ترامب .


ماذا يعني ذلك ؟؟؟


أولا : كذا او كذا فالحوثي هو اداة قوة تفاوضية بيد إيران وهو ( الخيمة ) الأخيرة لإيران في المنطقة .


ثانيا : الانفراد الأمريكي بالحوثيين هو قطع يد ايران نهائيا من المنطقة ، والحوثي لديه الاستعداد التخلي عن إيران مقابل بقائه على رأس هرم مدينة سام .


ثالثا : الحوثي بين هذا وذاك يلعب لعبته الرئيسية ألا وهي التشبث بحكم صنعاء مع بعض التنازلات لقوى المعارضة الشمالية الأخرى .


رابعا : لابد ان هناك وعود أمريكية للحوثي للوقوف إلى جانبه في البقاء على رأس السلطة في صنعاء .


خامسا : قوى المعارضة الشمالية ( اصلاح ومؤتمر وتوابعهم ) ليس لديهم اي اعتراض في بقاء الحوثي مع السماح لهم بالوصول إلى صنعاء للمشاركة في السلطة تحت سيطرة الحوثي .


سادسا : لماذا نقول ما قلناه في النقطة الخامسة ، هو بناء على ما نراه في عدم نيتهم قتال الحوثي واجتياح صنعاء بالقوة ، ( حفاظا ) على امهم صنعاء والابقاء عليها سالمه من أي تدمير والحفاظ على مصالحهم فيها .


سابعا : معارضة الشمال اكثر وطنية وحب لعاصمتهم صنعاء من المعارضة الجنوبية التي لديها الاستعداد لتدمير عدن الحبيبة وتسويتها بالأرض لدخولها والسيطرة عليها .


ثامنا : الجنوب بكل قواه الوطنية والحزبية والسياسية والقبلية بما فيهم قيادة الانتقالي ، مشتتي الفكر والهدف ( ممطورين ) كنت باقول مثل ( امحمار اممطور مدلدل آذانه ) ف استحيت من نفسي ان اقولها .


تاسعا : بكل اسف النخب السياسية الجنوبية بكل اطيافها وتمترسها وتكتلاتها السياسية ، وكأنها تعيش ( يوم الحشر ) نفسي نفسي ، تتصرف وتتحرك لتجد لنفسها مكان فيما يعد له من قبل المجتمع الدولي والاقليمي وليس في بالها وفكرها عزة وكرامة وشموخ الجنوب .


عاشرا : للمقارنة بين النخب السياسية والعسكرية والقبلية الشمالية والجنوبية .

في الشمال ليس لديهم أي مقومات القوة التي تجعلهم اندادا في التفاوض مع المجتمع الدولي والاقليمي ، ولكن لديهم الإرادة والعقل والحكمة يرتكزون عليها لتجعلهم كبارا ( سلطه ومعارضة ) .

اما في الجنوب لديهم كل مقومات القوة من موقع جغرافي استراتيجي وسواحل وممرات بحرية دولية وثروات هائله وشعب عظيم ، ولكن كل ذلك ( جوهره ) بيد فحّام لا يقدر ثمنها .


اخيرا : اما ( النار التي تحت الرماد ) شعب الجنوب ف مغلوبا على امره ( كالايتام في مأدبة اللئام ) ابتلاه الله بنخب سياسية وعسكرية وقبلية.


معدشي داعي للتوضيح قدكم دارين .