آخر تحديث :الثلاثاء-10 فبراير 2026-02:47ص

العنصرية السفلية و قصة توزيع المساعدات في قرية أماجل.

الأحد - 02 مارس 2025 - الساعة 08:54 م
حسن جعبل

بقلم: حسن جعبل
- ارشيف الكاتب


قبل يومين وصلت مساعدات مالية تقدر قيمتها بأكثر من 200 ألف ريال سعودي من بعض فاعلي الخير من دولة قطر إلى قرية أماجل.


جاء وقت توزيع هذه المساعدات واعتلى بعض المطاوعة في قرية أماجل التوزيع


‏هؤلاء الموزعين يدعو بانهم على نهج السفلية والحقيقة أن السلفية ونهج السلف الصلح بعيدا كل البعد عن أعمالهم‏ ،

كان توزيع هذا المساعدات بصورة عنصرية بحته فبدلاً من توزيع المساعدات على الفقراء والمحتاجين في قرية أماجل والقرى المجاورة اكتفى هؤلاء الموزعين بتوزيع هذه المساعدات على أقاربهم وأهل قريتهم فقط.


200 ألف سعودي كانت كفيلة أن ترسم البسمة في قرية أماجل والخالف وامصعيد وحداء وقتيب وامسدرة والدريب ولكن سقطت الانسانية وسيطرة العنصرية على الموزعين ،


الموزعين لم يكتفوا بذلك فقط بل تم التوزيع على بعض التجار

والبعض باع ماوصله لأنه لايحتاج له أساسا.


وللعلم تواصلنا مع الموزعين قبل التوزيع وأبلغناهم عن بعض الفقراء والمحتاجين في القرى المجاورة واعطيناهم اسماء

ولكنهم تجاهلوهم واحرموا هؤلاء الأشخاص الفقرى والمحتاجين بحجة أنهم لا يتبعون الفصيل السلفي الذي يتبعة الموزعون.


بعذر قبيح تجاهلوا الفقرى والمحتاجين ألذي لايجدوا مايسدوا به جوعهم وجوع اطفالهم وحرموا من هذا المساعدات وذهبت أكثر من 80٪ من هذه المساعدات في المكان الغلط


واقسم بالله أن بعض هؤلاء الفقراء من ابناء بعض القرى المجاورة لقرية اماجل ما يجدون حتى قيمة حبة دجاج والبعض أصبح تناول التمر وجبة رئيسية لهم ولأطفالهم في رمضان.



سلل غذائية تقدر قيمة السلة الواحدة أكثر من خمس مئة ريال سعودي ذهبت الى اشخاص تجار ومستوري الحال والبعض ممن وصلتهم هذه المساعدات يتبعون بعض الفصائل العسكرية المدعومة من دول التحالف ويسلتموا شهريا ألف ريال سعودي

‏ وهكذا تم التوزيع وهكذا سيطرة العنصرية على توزيع المساعدات القطرية في قرية أماجل ولكن هل يعلم فاعل الخير أن امواله وصلت إلى أشخاص نزع الله منهم الأمانة ،


كنا نحسب هؤلاء من الرجال الصالحين وأستغربت واستغرب الكثير أن يتصرف هؤلاء بهذه الطريقة العنصرية المقيتة ولكن أراد الله أن يكشف لنا ما كان يخفية هؤلاء ..



إلى هؤلاء المطاوعة ألذي يدعو بالسلفية

إذا اعادنا الزمان إلى الورى إلى أيام السلف هل يرضى السلف الصالح رضوان الله عليهم بعماليكم هذه..



وأخيراً بعد كشف هذا الحقيقة قد اتعرض للسب والشتم من هؤلاء ومن بعض الأشخاص ألذي لايريدون أن يسمعوا الحقيقة ولكن نحن تعودنا على قول كلمة الحق ولن نتراجع او نتردد عن قولها مهما كلفنا الثمن...


تحياتي و سلام والى الله المشتكى