تحل علينا اليوم الذكرى الـ 14 لثورة 11 من فبراير المجيد ، هذا الثورة دكت عروش الاستبداد وقلبت صفحات التوريث ، نعم سنحتفل في ذكرى ثورة فبراير سنحتفل بروح التغيير والحرية ،
ثورة فبراير هي حدث عظيم في تاريخنا كانت دعوة للحرية والكرامة وبناء دولة النظام والقانون.
ثورة فبراير ستظل نموذجاً ملهماً للتغيير، مهما حاول البعض تحميلها ما لا تحتمل. وستظل ثورة 11 فبراير رمزاً للشعب اليمني في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال، رغم محاولات بعض القوى إطفاء هذه الروح.
نعم وضع البلاد صعب لكن المسؤولية عن الدمار والوضع الذي نعيشه اليوم الإجابة واضحة أولئك الذين قلبوا إرادة الشعب وأحبطوا تطلعاته في بناء وطن آمن ومستقر.
ثورة فبراير لم تكن سبباً في الدمار، بل كانت من أجل التغيير. لم يكن فيها انقلاب على الدولة، ولا مؤامرات لنهك الدولة ،
ولكن نتأئج تحالف النثرة المضاد والانقلاب المشؤم الذي حدث في 21 سبتمبر. هو السبب الرئيسي في مانحن فيه اليوم ومن يتهم ثورة فبراير بالمسؤولية عن الوضع الحالي فهو يفتقد للمنطق السليم.
نعم سيستمر احرار فبراير في تحقيق كل أهدافها، رغم أنف كل الذين خذلوها ورغم كل أعداء الوطن وأعداء الحرية ودعاة العبودية والرق والذل والإستغلال والمهانة. لن نستسلم ولن ننكسر، سنستمر في الكفاح من أجل وطن يتسع لكل ابناءها ...
وأخيراً إلى أحرار فبراير احتفلوا بثورتكم بكل فخر، فإنها ثورة حرية وكرامة. ولا تنسوا أن حلم الحرية والكرامة لا يزال حياً في قلوبنا وبكم وبكل شرفاء هذا الوطن ستتحقق وسيعود اليمن السعيد سعيدا بإذن الله.