مع بداية العام الجديد 2025م تباشير المعاناة للمواطن في العاصمة عدن يلتمسها كل فرد ويسجلها التاريخ بأحرف الخزي والعارلما تزرعه حكومة عدن التي تتباهىَ بصفتها المعترف بها شرعيا ودوليا في الوقت نفسه لا تستطيع أن تقدم للشعب ابسط حقوقه المشروعة وفي الحقيقة هم مجردون القرار كالدمية بيد حراس المعبد
مايدور خلف الكواليس يجعل البلد في حرب طويلة الأمد عباره عن سيناريو قبيح بقبح من أعده ودنائة ممثل المشاهد المدمرة للوطن وتمزيق النسيج الاجتماعي وممارسة سياسة التركيع في سياق حرب الخدمات الكهرباء والصحة والتعليم وانهيار العملة المحلية التي أنعكست على حياة ألمواطن قهرا واذلال
الانزلاق السياسي لمجلس القيادة الرئاسي والارتهان لدول الإقليم هو ما أخرج عقولهم عن الخدمة وتسلط الطامعون على الوطن والشعب في الوقت الذي يروج لها ساسة الإقليم بمباحثاتهم المقرفة لاحلال السلام في اليمن
مدينة عدن تعيش في شبه ضلال دامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتزايد وتردي المعيشة وتوقف التعليم وتردي الجانب الصحي وتسبب بانتشار الأوبئة والأمراض المختلفه التي تفتك بالمواطن.
مجلس القيادة الرئاسي ووزراء الحكومة باعو الشعب والوطن بثمن بخس مقابل الترف الذي يعيشون فيه هم وعوائلهم واَمتلاكهم للقصور والشقق الفاخرة في الدول العربية
تبا لكم ولعقولكم