لست ضد شخص أو مكون أو حزب وإنما أوجه نقدي بما يمليه عليا ضميري ككاتب وصحفي حر.. والحقيقة التي يجهلها البعض هو أن المجلس الانتقالي الجنوبي منذ إعلانه في ٤ مايو ٢٠١٧م. تمسك ولازال متمسك حتى اليوم:
بالفاشلين من الحزب الاشتراكي اليمني! رغم أن الاشتراكي فيه كوادر وطنية وشرفاء
بالفاشلين من المؤتمر الشعبي العام! رغم أن المؤتمر فيه كوادر وطنية وشرفاء
بالفاشلين من حزب الإصلاح! رغم أن الإصلاح فيه كوادر وطنية وشرفاء.
بالفاشلين من المكونات والقوى السياسية الأخرى!
رغم أن المكونات والقوى السياسية فيها كوادر وطنية وشرفاء.
كما أن الإنتقالي الذي كان يعتبر مرحلة أمل للشعب في إستعادة الدولة الجنوبية لم يستطع التمسك بالإدارة الذاتية! ولم يفرض هيبته أو يستغل شراكته في الحكومة اليمنية بل أصبحوا جميعاّ أي (حكومة الشراكة) متهمين بمحاربة هذا الشعب المغلوب على أمره وفي أبسط مقومات الحياة المعيشية!
حتى وإن كان هناك تدخل من الخارج كما يقول البعض! لكن هذا ليس مبرر لجعل الأمور تخرج عن السيطرة وأنتم في أعلى هرم السلطة.
اليوم حلف حضرموت هو من يتحكم بالنفط في حضرموت ويرسل كميات من الديزل كصدقات لكهرباء عدن! وحكومة الشراكة والمجلس الرئاسي يتسولون بالخارج لتعزيز حساباتهم المالية ومن ثم يرمون الفتات كإصلاحات إقتصادية أو صرف مرتبات المعلمين شهريا حسب ما صرح به رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك يوم امس" بمفهوم أنه لا توجد تسوية حقيقية لمرتبات المعلمين وكل قطاعات الدولة بما يناسبها مع إرتفاع صرف الدولار الذي يشطح كل يوم الى أعلى دون رحمة!!
أن (الحقيقة المُرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح).. ويقول احد الصالحين (مرارة الحقِّ ألذُّ في نفوس الصَّادقين من حلاوة الباطل، فآصدق، ولا تتركِ الحقَّ لمرارته، ولا تتبعِ الباطل لحلاوته)
أخيراً وبرغم كل الأصوات الصداحة لكن لا حياة لمن تنادي!!