لا يخفى على الجميع بأن هناك مؤامرة تسعى من خلالها أطرافاً خبيثة لا تريد الامن والاستقرار لهذا البلد الجريح وهمها الأوحد الكسب ولو على حساب أنين المواطن..
لذلك كان لابد على الحكومة ومعها الجهات المعنية وقف تهريب المشتقات النفطية والتي تتم بصورة عبر ميناء قنا والمخا وصافر والاهتمام بإعادة تشغيل مصفاة عدن التي تعرضت للتدمير والإقصاء بشكل ممنهج.
وما يحصل اليوم لشركة النفط فرع عدن هو استمراراً لمسلسل التخريب لمؤسسات الدولة الرائدة من خلال العبث في سوقها المحلي المتمثل في نطاقها الجغرافي (عدن، لحج، أبين، الضالع) و اثره البالغ على الاقتصاد الوطني وحركة دوران السيولة النقدية سيما والشركة ملتزمة في توريد ايراداتها الى البنك المركزي.
فالواجب يحتم علينا حماية هذا الصرح الاقتصادي العملاق والمؤسسة الوطنية الخدمية للمواطن من كافة الجهات الحكومية والأمنية.
نضال فارع
