نشعر جميعا" بأيامٌ ثقال لكنَّ الله أحنّ وأرحم ...فارفعوا دعاكم ب يارب هذه الأيام أتت علينا ، على غير ما نُحب فهوّن علينا ثقلها وارضنا وارزقنا صبرًا على ما لا نطيق واجعل عاقبة أمرنا خيرًا..
ايها الزملاء الكل قد سمع صوت مناشداتكم ودعواتكم وإعلان وتوضيح وضعكم،، لكن لا حياة لمن ننادي .. فشكواكم الى اولئك البشر (رئيس او وزير او ملك أو امير دائما" بما يقابل وينتهي غالباً بـ الله يعينكم ،هذا كما عهدناه...
فاختصروا ايها الزملا كل شي وإشتكِوا اخير بعد العجز ، لمن يعينكم حقّاً، اشتكِوا لمن وعد أن بعد العسر يسراً، اشتكِوا لمن يُحبّ أن يسمع شكواكم لا من ينفر منكم ويخذلكم ويتلذذ في النظر إلى ما أنتم فيه...ففي خلوتكم مع اللّٰه لن يصيبكم شعور الإحراج وإن ذرفت عيونكم أو تلعثمت السنتكم .. فالضعف بين يديه عزَّة وقوَّة،، دون غير من البشر الذين لم يعوا او يفهموا قدر المسؤولية أمام الله وأمام رعيتهم رغم انكم انتم الراع وهم الرعية إن كانوا يعوا ويدركوا ذالك ..
الزملاء الكرام الاجلا يامن تم وصفكم بصفوت الله بعد الانبياء والرسل، نظير عظمة رسالتكم التي تحملوها ،، .
مكابدتكم اليوم الشديدة للحياة، القاسية، بسبب من أهملكم وتعمد اذلالكم وتقاعص عن اعطائكم، حقوقكم ونسى دوركم واهميتكم .. آكان (رئيس او وزير او ملك أو امير او او او ) يوم كان لا يقراء ولايكتب ولن يعي ولن يكون إلى ما وصل إليه اليوم .. لا يشعر بقسوة الحياة ولا يجيد الا حياة البذخ والرفاهية والتبذير .. عكس ما أنتم فيه تكابدون قسوة الحياة وآلامها ...
فصبرا"صبرا ورجوعا" الى الله العظيم الجبار .. وتأكدوا بأنه لن يترككم بعد ذلك ،بل سيجازيهم اولئك.. ويعوّضكم الى ما أنتم فيه من اهمال، وترك على حياة البوس وووو .. ودائماً ما يأتي عوض الله ويُنسيكم الألم عند لحظة الترك".
*وحسبنا الله ونعم الوكيل*