من يتابع عن كثب الاتهامات الباطلة التي تُطلق هنا وهناك يدرك أنها مجرد دعاوى كيدية كاذبة، يُراد بها الإساءة والتجريح برموز الوطن وشرفائه، وليس أي رموز، بل أولئك الذين أثبتوا إخلاصهم للوطن ووقوفهم بثبات إلى جانبه في أحلك الظروف.
هؤلاء الرجال هم من يمثلون الوطن بأصدق المواقف وأشرفها، مواقف ترتكز على ثوابت وطنية راسخة وقيم أخلاقية لا تتغير مهما تبدلت الظروف أو زادت الضغوط. في المقابل، هناك ضعفاء نفوس باعوا ذممهم وأصبحوا أدوات بيد جهات خارجية تسعى لزعزعة الوطن وإضعاف رموزه من خلال حملات التشويه والتشهير التي لا تستند إلى أي حقائق.
إن من يهاجمون رموز الدولة وأبطالها الحقيقيين لا يمثلون سوى أنفسهم وأسيادهم في الخارج، وهم في حقيقتهم أعداء للوطن والمواطن، يكرهون النجاح ويحاربون من يقدم نفسه لخدمة البلاد بصدق وإخلاص. هؤلاء المتشدقون بالوطنية زورًا وبهتانًا كشفوا عن نواياهم الخبيثة والخسيسة من خلال أعمالهم المشينة، والتي ستقودهم حتمًا إلى الخزي والندم.
ما يُقال اليوم بحق القامة الوطنية الكبيرة الشيخ أحمد صالح العيسي ليس سوى هرطقات يُطلقها أقزام محسوبون على الصحافة، لا يمتّون لها بصلة. هؤلاء لا يملكون سوى الافتراء والكذب، مستغلين أدوات الإعلام المأجورة لبث سمومهم من أجل تحقيق مصالح ضيقة.
العيسي، برمزيته الوطنية والإنسانية والرياضية، قامة لن تهزها مثل هذه الحملات الممنهجة. نقول لهم: مهما حاولتم، لن تنالوا من رجلٍ يشهد الجميع بنجاحاته ومواقفه النبيلة. فالعيسي أكبر منكم ومن أقاويلكم، وكما يُقال: "يا جبل، ما يهزك ريح".