آخر تحديث :الأحد-15 فبراير 2026-01:36ص

الجماهير العقائدية المعقدة

الأربعاء - 30 أكتوبر 2024 - الساعة 10:09 ص
عبده المخلافي

بقلم: عبده المخلافي
- ارشيف الكاتب


كل العقائديين في العالم سواء ذوي العقائد الدينية أو اللادينية كالشيوعية والقومية والعرقية متفقين على ان التقدم والازدهار والعيش الكريم جز لا يتجزأ من المعتقد ومن الحياة الا الجمهور العقائدي للحوثيين والاخوان في اليمن استطاعة قيادة الطرفين اقناعهم

بان الدنيا سجن المومن وجنة الكافر

بان اوليا الله جاعوا وان الاغنياء اخر من يدخلون الجنة

والأنبياء كذلك جاعوا وعانوا

والدنيا متاع الغرور

لا يعنبرون قياداتهم الف فاشل والف معقد والف فاسد والف متطرف والف قاصر والف مخادع بل يرونهم زعماء ومراجع فقيه ومجتهدين و فلاسفة وسياسيين بارعين

يعتقدوا انهم اوليا الله وان حبهم واجب والدفاع عنهم فريضه ونصرتهم شرف وتكثير سوادهم ولاء وافتراش الساحات يجعل القادة امنين في الفنادق العالمية

الصرف وصل 550 والجمهور الثائر يعتبر نفسه رمز للثبات العالم يهيش الرفاهية والازدهار وهم يفترشون الساحات والميادين طابة لهم الاجواء المغبرة

يعتقدون ان غبار ساعة في سبيل الله يقيهم حر جهنم

انهم جيل السبعينات شعارهم الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء

الظلام يذكرك بظلام القبر

الحر يذكر بحر جهنم

العالم ينشد الحياه وهتافاتهم ثوريه نموت نموت وتحيى اليمن لمن تحيى بعد موتكم فأسيادكم لا يموتون انتم من 2011 تعيشون حيات البرزخ انتم السبب والداعم الرئيس للفشل انتم من يقف في وجه الحياه لن يستطيع العالم ان يزيح قاداتكم او يتعامل مع اليمن كدولة الا عندما تزاحون انتم

انتم امتداد لدعوة ربنا باعد بين اسفارنا

هذا الجمهور المازوم يدرك ان قياداته مرتهنه للخارج وبالريمونت يدارون

ويدرك انه حطب الحروب والصراعات لكنه مقتنع بوضعه

لو جاء الحسين رضي الله عنه وحكم صنعاء لقتلوه ولو جاء ابن الخطاب رضي الله عنه وحكم تعز لرحلوه

ولو جاء الخضر بمعجزاته لرفضوه المنطقة تسير وفق روأ تتقدم على مدار الساعة وقياداتهم يتقدمون ويزدهرون بالخارج والجمهور مستا لماذا العالم لا يهتم به ويطعمهم من جوع ويومنهم من خوف

الثبات والتضحية والاخلاص والتجرد والتقه يترجمونها الى الواقع على مدار الساعة

يدعون للقيادة قبل كل وجبه وقبل كل صلاه

بان ينصرهم الله ويخفضهم من المتآمرين يتباهون امام ابناءهم الجياع بمصانع وعقارات وصادرات واستثمارات وبنوك ومصارف ومعارض ومراكز قياداتهم وحزبهم الملهم يلعنون الماضي ويثنون على الحاضر ويضحون من أجل صنع المستقبل جمجمة العبودية والانحراف عن النهج والتفويض المطلق لمن لا يستحق الا الطلاق هي مشكلتهم الأساس

الجنة ليست للفاشلين المرتميين على ابواب المنظمات والمحاصرين لسنوات

الجنة ليست لمن رحل الامن واحل الخوف لمن رحل العيش الكريم ورضى بالدون

وليس الثبات مع من ذبح الوطن وقتل الالاف وجوع الشعب

وضعك اليوم يدل على سو خاتمه وتبلد في الفكر وموت ضمير وغياب انسانيه

كن انسان لا اكثر امحي من قاموسك حزبي او سيدي ولو كان فاشل او خربان

شيء مخيف ان يوجد مثل هذا العدد في قاره فما بالك ان يوجد بمحافظه وجز من اخرا