آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-06:22م

ذكرى أكتوبر والمآسي تتوالى على الوطن

الأربعاء - 16 أكتوبر 2024 - الساعة 03:14 م
حسين شنظور

بقلم: حسين شنظور
- ارشيف الكاتب


يحتفل في عدن بذكرى (٦١) لثورة 14 من أكتوبر المجيد والمأسي ،تنزف ألماً والجرح عميق ينخر جسد الوطن المتهالك.رفعوا الشعارات الثورية تمجيد للمناسبة العظيمة التي اشعلوها الابطال، رحمه الله و نحسبهم شهداء ذلك اليوم العظيم الذين سقطوا في جبال ردفان ومن بعدهم حتى 30 نوفمبر.

ففي هذا الأمر عجباً تردد الشعارات ونسمع الخطابات الوطنية للقيادات من خارج الوطن تتقدس الكلمات الملقاة من عظمة و روعه الخطاب كونه يحدد خارطة السفينة ولكن للآسف السفينة المبحره تبحر بلا قبطان حين تكون المناسبة الوطنية مأساة جديده تملى خزان حزناً على الوطن و لا زالت غير مدركه مشقة الوضع غير مبالي ما يحصل في عدن والبلاد الإرتفاع المخيف في أسعار الصرف حيث وصل الريال السعودي 525

لا يوجد أدنى تأثير ولم تشفق القلوب لدا الرجال المقدسة والرفعة من المجلس القيادة من الرئيس ونوابه ،،هم في موقع السلطة والمسؤولية بالدولة التي تصرف لهم راتبين بالريال اليمني والريال السعودي والدولار الأمريكي كذلك لا يمكن العثور عن إصلاحات المستقبل الدولة والرواتب بالعملة الخارجية ...

التساؤلات لدا عامية الشعب معرفة الحقيقة للحكومة ما الفائدة التي تحققت في الأعياد الوطنية في ظل وجودكم ربما كان الحفاظ على المنجزات لثورة 14 اكتوبر اشفع تبيض سواد الوجه الذي اوجدتموه المواطن انا وطني من يوفر لي حياه كريمة لا فائدة لمناسبة والشعب يبحث عن الطعام والشراب ولأسرته ،،.

المراد إذلال كرامة الشعب بعد رقعة ومرارة غليان ارتفاع الأسعار يغلي في الأسواق مستحيل أن نرى منجزات للدوله ولكن الحفاظ على وطن ينفطر له القلب حزنا عندما نشاهد رواتب المواطنين الحكوميين تنهار مقابل أسعار الصرف العملات الخارجية ،مغبة في الاستمرار هذا في عدم الاستقرار والدعم الاقتصادي للبلاد ستتحول الى رماد بعد ما تحرق الاخضر واليابس

ثورة اكتوبر خالده في قلوب الجنوبيون والشعب اليمني أجمع ،،وذكرى مناسبة وطنية لكن اوجدوا الانكسار والهزيمة عنوان ارتفاع أسعار الصرف في 14 اكتوبر وغلا الاسعار..