آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-06:22م

ﻧﺒﺬﺕ بصنعاء ومنعوها في عدن

السبت - 28 سبتمبر 2024 - الساعة 12:45 م
حسين شنظور

بقلم: حسين شنظور
- ارشيف الكاتب



حسين شنظور

ثورة 26 من سبتمبر المجيد خالده في أذهان اليمنيين ضد حكم الامامه السلالية ولكن هذه الطائفة عادت و نبذت ثورة 26 سبتمبر العيد الوطن الشمس المشرق لليمن السعيد واستبدلت به 21 سبتمبر الذي جعل اليمن حزين مدمر ، شعب جائع مجتمع وعطل عجلة التنمية البشرية والاقتصادية .
لايستطيع اليمنيون الاحتفال في صنعاء كون مليشيات الحوثي تعتقل وتقمع كل من يريد الاحتفال بذكرى 62 لثورة 26 سبتمبر
بينما حاربوها في عدن ولم يسمحوا لاي فعاليات احتفالية ،،كونها ثورة شمالية وليس الجنوب علاقه بها رغم الأحداث مرتبطة وكان النجاح لثورة سبتمبر سبب في قيام ثورة 14 اكتوبر ،،وقد كانوا ثوار اكتوبر مرتبطين بثوار سبتمبر ويقال إن العنصر الفاعل الأساسي من الثوار لقيام , اكتوبر كان قادم من الشمال وانطلق الاحرار في جبال ردفان ضد الاستعمار البريطاني.
التصاق سبتمبر باكتوبر وشكلت نوط متماسك لثورة
14 في طرد الاستعمار البريطاني البريطاني
ان نجاح اكتوبر شكل عنصر دفاع عن سبتمر ضد الامامه وانتصرت الجمهورية العربية اليمنية وهاها اليوم يتجدد الذكرى والبلاد تعصف به الأزمات المحدقة الاقتصادية والاجتماعية الواحدة تلو الأخرى، ناتجة عن الحرب الذي فرضت بسبب بقايا الامامه ،مليشيات نكبة منجزات الدولة القائمه بموسساتها العسكرية والمدنية ..
تظل الاعياد لثورتي سبتمبر واكتوبر مناسبة وطنية تقام. الفعاليات باسم الجمهورية اليمنية في الداخل والخارج تتمثل وجود حكومة شراكة موحدة بكل القوى السياسية حسب اتفاق الرياض . وان التنافر المختلف سياسي واعلامي يمثل منظور الاحتفال على أساس تأثير جنوبيا في عدن بدل الاحتفال في صنعاء المسيطر عليها جماعة الحوثيين لم يدرك الوضع السياسي الحاصل في البلاد والأهم الوقوف معا لمواجهة المد الإيراني وأن منع فعالية لثورة قامت ضد هذه الطائفة ليس بخدمة الجنوب ولا يعجل عجلة التنمية ،،لعلى الخطاب الإعلامي المقاير جاهل عن الواقع ،لم ينظر أن الخدمة المدنية في عدن قد اعتبرت 26 سبتمبر عطله لكل المرافق الحكومية والقطاع الخاص
يعتبر اعلان الاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر. عيد وطني ضمن الأهداف المرجوة التي قامت عليها الثورة..