آخر تحديث :السبت-07 فبراير 2026-02:44ص

دولة المؤسسات والحنين للماضي والامل بالمستقبل

الجمعة - 20 سبتمبر 2024 - الساعة 07:25 ص
احمد بافقير

بقلم: احمد بافقير
- ارشيف الكاتب


اشتياق الشعب لمؤسسات الدولة والنظام والقانون واضح مع كل زيارة اقوم بها لليمن ولو كانت خاطفه ومع كل يمني التقيه خارج اليمن كل هذا يعكس رغبت اليمنيون شمالا وجنوبا في الاستقرار والأمان. بعد سنوات من النزاع والفوضى، نشعر كيمنيون بالحاجة إلى وجود حكومة فعالة ومؤسسات قادرة على توفير الخدمات الأساسية وحماية الحقوق. ينظر اليمنيون الي مؤسسات الدولة كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة واستعادة الثقة بين المواطنين والدولة يراودهم الحنين الي الماضي والامل المنشود
تعد إعادة بناء هذه المؤسسات تحديًا كبيرًا، ولكنها ضرورية لضمان عودة الحياة الطبيعية وتحقيق السلام. الشعب اليمني يتطلع إلى تحقيق العدالة والمساواة، ويأمل في أن تكون هناك خطوات فعالة نحو تعزيز النظام القانوني وتفعيل دور الحكومة
عقد الأمل بعودة الدولة في اليمن يعكس رغبة الشعب اليمني في استعادة الأمن والاستقرار بعد سنوات من النزاع والصراع والدمار والعنصرية والمحسوبية وجشع التجار وغلاء المعيشة وانتشار المخدرات وانتهاك سيادة اليمن واراضيه . يشعر الكثيرون بأن وجود دولة قوية وفعالة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حياتهم اليومية ومستقبل ابناءهم ويأتي ذلك من خلال توفير الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية حيث ان الوضع بالكاد توفير ما يمكن ان يجعل الحياه تستمر فقط مع انعدام تام لمقومات الحياة اليومية
يعتبر الكثيرون أن استعادة الدولة تتطلب جهوداً مشتركة من جميع الأطراف المعنية وذلك بقناعه تامه بعد فشل اطراف الصراع المحليين والاقليميين في حل هذا الصراع واعتاق الشعب من تصفية الحسابات الدولية في اليمن بما في ذلك المجتمع الدولي،
الأمل في العودة إلى الدولة يرتبط أيضًا بإعادة بناء الثقة بين المواطنين والحكومة، وتعزيز مؤسسات الدولة لضمان تقديم الخدمات وحماية حقوق الأفراد
بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود رؤية واضحة لمستقبل البلاد يساهم في تعزيز هذا الأمل، حيث يتطلع اليمنيون إلى تحقيق العدالة والمساواة والتنمية المستدامة.