هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
رئيس مصلحة الجمارك يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز الشراكة ودعم مشاريع التحديث الجمركي ...
أخبار وتقارير
وزير حقوق الإنسان يبحث مع سفيرة مملكة هولندا لدى اليمن سبل تعزيز التعاون الثنائي ...
أخبار وتقارير
أبناء باكازم يستنكرون حادثة اقتحام منزل اللواء مرصع الكازمي ويطالبون بالتحقيق ومحاسبة المتورطين ...
مجتمع مدني
شركة رياض الحروي للصرافة والتحويلات تكرم موظفيها في ملتقاها السنوي وتقيم امسية رمضانية ...
أخبار المحافظات
اختتام مميز للمسابقة القرآنية الرمضانية بأبين بمشاركة واسعة وتنافس نوعي ...
أخبار المحافظات
إدارة مكافحة المخدرات بشبوة تضبط مروّجاً خطيراً في مدينة عتق ...
أخبار وتقارير
مكتب الزراعة بمديرية المحفد يدين ويستنكر الاعتداء على الدكتور محمد سالم الخاشعة ...
رياضة
عدن.. المحراق يتوج بطلا لبطولة شهداء المقاومة الجنوبية باللحوم ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الثلاثاء-17 مارس 2026-11:54م
آراء
سبتمبر .. صراع الحق والباطل
السبت - 07 سبتمبر 2024 - الساعة 07:09 م
بقلم:
احمد عبيد بن دغر
- ارشيف الكاتب
لم تكن ثورة سبتمبر وليدة لحظتها، سبقتها إرهاصات كادت أن تطيح بالإمامة في اليمن في 1948م، أرادها الثوار إمامة دستورية، بعدما يئسوا من التغيير على يد الإمام يحيى وخَلَفه الإمام أحمد، لكنها عجزت عن الصمود والبقاء. عاد الثوار أنفسهم لمحاولة جديدة في انقلاب 1955م، لكن الأمام أحمد أطاح به. في المحاولتين كان هدف الثوار إصلاحيًا، ذلك ما بلغه الوعي السياسي التغييري في اليمن آنذاك، وما تسمح به ظروف المرحلة.
وبرغم الدماء التي سالت، والأرواح التي أزهقت والسجون التي ملئت بأحرار اليمن، لم يكن الإمام أحمد من الفطنة لكي يدرك أن حاجة حقيقية للتغيير قد حانت، كانت تحكمه الأيدلوجيا ذاتها التي تحكم بقايا الإمامة اليوم، والتي حكمتها في السابق، الإدعاء الجاهل العنصري السلالي بالحق الإلهي في الحكم، كان الشعب اليمني حينها يتطلع لحياة أفضل.
في سبتمبر كانت الظروف قد تغيرت نوعًا ما، وكانت انتفاضتي حاشد وبكيل، ومحاولة قتل الإمام أحمد في الحديدة قبيل قيام الثورة قد عززت القناعة لدى الأحرار، بأن نهج الاصلاحات قد استنفذ مداه. لقد أدرك الأحرار أنه لم يعد هناك من أمل سوى القيام بثورة أسمى هدفًا، تعتمد على الجيش تجتث الإمامة من جذورها، لا تشمل نظام الحكم فحسب، بل تحدث تغييرًا في مسلماته الفكرية والاجتماعية المتوارثة، وتعيد صياغة وعي المجتمع.
مصيبة اليمن أنها بليت بإمامة استخدمت الدين غطاءً للتسلط السياسي على اليمنيين، كانت طبيعة الصراعات السابقة لمجئ الإمامة لليمن في عمومها قبلية ومناطقية، ليضيف إليها الأئمة صراعًا طائفيًا ومذهبيًا لعب عنصر الإمامة فيه دورًا سلبيًا. لقد كرست الإمامة التخلف والعبودية، ورَسّخت في عقلية البسطاء من الناس ألوهية، فالإمام حاكمًا بأمر الله، حاكمًا متعاليًا ومتغطرسًا وحتى دمويًا.
أسقطت الثورة نظام الحكم الإمامي، وكان حدثًا كبيرًا، ونجحت الثورة في عقودها الأولى في تفتيت منظومة الحكم الأيدلوجية الفكرية الاعتقادية الإمامية، لكنها سرعان ما فترت في مواجهة فكر وثقافة الإمامة التي لم تكن دون جذور، وظن قادتها ممن تعاقبوا على السلطان أن الإمامة قد ماتت بموت الإئمة، وهم لا يعلمون أن سقوط الإمامة سياسيًا لم يكن بالضرورة ليسقطها فكريًا، لقد هزم النظام السياسي، كان بعض دهاقنتهم الإمامة يتحين الفرصة لبعث المفهوم من جديد، وقد حدث.
يتحمل الساسة حكامًا ومحكومين، في العقد الأول من هذا القرن وزر ما أحدثته تبايناتهم السياسية التي تحولت إلى صراع دموي غير عاقل، انتحاري وغير رشيدة والتي نفذ منها الحوثيون، ورأت فيها إيران فرصة للتوسع، وسمح فيها المجتمع الدولي للانقلاب بالبقاء وامتلاك وسائل القوة رغم رفض العرب كل العرب للانقلاب.
مسووليتنا اليوم كيمنيين إزاء مآلات الانقلاب والحرب كبيرة، بالتأكيد نحن معنيين بهزيمة الانقلاب الحوثي والتصدي للتوسع الإيراني، لازالت لدينا الفرصة للقيام بالكثير من الجهد المُحقّق للهدف، إن استعادة الدولة بما يعنيه ذلك من عودة لقيم الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية مهمة وطنية كبرى ومقدسة، نحن نملك إرادة نافذة وقوية، وحق لا يضيع، كما بنينا خطابًا سياسيًا جيدًا حرّك ويحرك المشاعر الوطنية الصادقة، لكننا لا نراكم بما يكفي من الوسائل المساعدة للوصول لتلك الأهداف النبيلة.
سنستمر في التصدي للانقلاب، وفي نفس الوقت سنستمر في البحث عن مخرج من أزمة حادة تعصف بنا، سنمضي مع خارطة الطريق، فأن التوافق بين كل المكونات السياسية خير لليمن، ولن نجد صيغة للتوافق الوطني نعيد بها الاستقرار والأمن إلى بلدنا أفضل من مخرجات موتمر الحوار الوطني.
لا مخرج سوى الذهاب نحو دولة اتحادية، رفضها الحوثيون ومن سار بركبهم، ويقف البعض منها موقف المتوجس، ويرفضها ممن تغريهم المركزية العمياء التي أوصلتنا لحالة الأزمة والحرب، دولة اتحادية بمركز قوي غير متسلط، وأقاليم متحررة من البيروقراطية، أقاليم شريكة في السلطة والثروة، دولة اتحادية لا يمكن بناؤها دون الاعتراف والتسليم بالديمقراطية كمنهج حكم.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
عاجل : بدء صرف رواتب العسكريين عبر بنك القطيبي ...
أخبار وتقارير
وزير التجارة والصناعة محمد الأشول: موانئ عدن والمكلا مفتوحة ...
أخبار وتقارير
بن لزرق يوضح بخصوص مستجدات صرف رواتب العسكريين ...
أخبار عدن
واقعة صادمة : محلات شيش بساحل ابين تضع مادة الشبو لمرتاديها ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
صورة من حضرموت تجمع مسؤولين سابقين يعودون لحياتهم الطبيعية بعد انتهاء مهامه.
أخبار وتقارير
تعزيزات عسكرية تصل العاصمة المؤقتة عدن قادمة من المهرة.
أخبار وتقارير
سياسي عراقي لعبدالملك الحـ.ـوثي: سلّم صنعاء فوراً… أو مواجهة المصير المحتوم.
أخبار وتقارير
هاشم السيد.. رجل الجبهات الذي رفض إغراءات السلطة وعاد الى منزله.. نموذج لا .