آخر تحديث :الجمعة-08 مايو 2026-05:43م

هيبة المعلم من هيبة الدولة

الثلاثاء - 03 سبتمبر 2024 - الساعة 07:19 م
شوقي السقاف

بقلم: شوقي السقاف
- ارشيف الكاتب


المعلمون في اكل المجتمعات باعتبارهم اصحاب رسالة مقدسة يحتم ان يحضوا بالاحترام والتقدير والتبجيل، فالدولة والمجتمع بكل مؤسساتها مطالبين اليوم بضرورة عودة هيبة المعلم، وذلك من خلال محاسبة كل المستهترين من طلاب وطالبات ومسؤولين وأجهزة حكومية في مواجهة ظواهر قذف وضرب المعلم.. وتفاقمت منذ أن طُرِحَ المعلم ارضاً ووصلت إلى الاستهتار والتعدي على المدرسين وضربهم، والجميع من دولة بكل مؤسساتها والمجتمع مطالبين بالتصدي لهؤلاء المستهترين وادانة مثل هذه التصرفات غير المسؤولة والمرفوضة بحق مربي الأجيال، لأن سقوط المعلم هو إسقاط لكل القيم.
الاستهتار يأتي من الدولة بأن توعد المعلم بإنصافه وتتنصل عن اتفاقياتها ووعودها مع المعلم ممثلة بنقابته.
والوضع في البلد مزري حيث يهان صاحب الحق وتؤكل حقوقه بمساعدة القضاء وأكبر قضية فساد قضية أكل حقوق المعلمين والمعلمات، ولم يعد القضاء يطبق العدالة الوضع في البلد خطير جداً أصبح هم المسؤولين على قد ما تقدر تأكل كل والحياة فرص المواطن والبلد ولا همهم.
ونظرا لقلة المرتبات وعدم الاهتمام بشؤون المعلمين ومعاملتهم على أنهم موظفين درجة ثالثة ورابعه مما جعلهم في الدرك الأسفل من الاهتمام.
فقل الاحترام لهم وزاد الاستهتار بالمعلم والأنظمة والوزارة والوزراء تلو الوزراء اخذوا يوعدون المعلمين لحل مطالبهم وتنفيذ حقوقهم بوعود كاذبة مما انعكس سلباً على المعلم وادائه وظاهر تعدي الطلاب على المعلمين كل هذا ساهم في إسقاط هيبته وسقطت بعدها هيبة الدولة.. وفي رأي اذا حصل المعلم على حقة من الدولة ثم المجتمع ستعود له هيبته واحترامه من قبل الطلاب.
فاذا كان الأمر كذلك فمن وراء سقوط هيبة المعلم؟
ضياع حقوق المعلمين، لا يوجد رؤية تربوية تعليمية توضح سياسة وبرامج المدارس، حقوق وواجبات الطلاب، حقوق وواجبات المعلم، بمعنى هناك مسافات بين الأسرة والطلاب من جهة والمعلمين من جهة وهذا يقلل من مكانة المعلمين.، رواتب المعلمين المنخفضة.
الاستهتار بمهنة المعلم لقلة راتبه مقارنه مع باقي الوظائف الحكومية الاخرى، انعدام دور الأهل في التوجيه وتحولهم من الدور الايجابي الى الدور السلبي، راتب المعلم المتدني الأمر الذي يحتم عليه البحث عن مهنة إضافية.
اقتراحات لتحسين وضع المعلم والعملية التعليمية واسترجاع هيبة المعلم:
يحب رفع راتبه الشهري ووضع هيكل خاص بالمعلم كمحفز معنوي حتى يقوم بواجبة على أتم وجه، المعلم الناجح الذي يعرف كيف يدير صفه ويضبطه، المعلم الناجح الذي يعرف كيف يتعامل مع المنهاج، المعلم الناجح الذي يخطط لدراسة، المعلم الناجح الذي يعرف كيف يتعامل مع طلابه، أن يضع مجتمعنا وظيفة التربية والتعليم على سلم أولوياته.
سقوط هيبة المعلم له نتائج كارثية على المجتمع أقولها وبكل امانه يجب ارجاع هيبة المعلم ومنحه حقوقه كاملا لنعيد هيبة الدولة بالعلم.