آخر تحديث :الخميس-02 يوليو 2026-10:16م

ليال عدنان.. بوابة الإنسانية في عدن

الثلاثاء - 27 أغسطس 2024 - الساعة 01:33 م
بسام عوض عمر بن حازب


إن الله تعالى خلقنا وزرع مع كل شخص صفات العطف والحب والرحمة والتسامح والكثير من الأخلاق الحسنة  لأنها من صفات الإنسانية ولعل من ابرز هذه الصفات هي مساعدة الأخرين واعانتهم إن كانوا محتاجين لذلك ، إن مساعدة الأخرين كالنبع الذي لا ينضب ويتجدد دائما، لان تخفيف العبء عن الأشخاص من حولنا من الأمور الرائعة التي تسهل امرهم وتزيل عنهم  الهم والحزن. ومن يقوم بمساعدة الأخرين يتميز عن غيره بأن لديه طيبة وإنسانية كبيرة وحيث او يقوم بعمل يزيل بعض المخاطر عن الاخرين ،حيث ينال هذا الشخص رضا الله سبحانه  ويستحصل الأجر والثواب على العمل الذي قام به. وعندما نكتب عن  مساعدة الأخرين فإننا نجد أنفسنا أمام الكثير من القول الذي ينبغي أن نوضحه، لما لأطراف هذه المساعدة من فوائد لذا سوف نتحدث في هذا المقال عن أشكالها وثوابها وفوائدها ومميزاتها .

فلا تقتصر مساعدة الناس على العطاء من الأموال أو المساعدات المادية بل إنها تشمل جميع أنواع المساعدات المعنوية  كالمساعدة بالمجهود البدني أو المساعدة في الأفكار الذهنية أو تقديم النصح والإرشاد وغيرها من الأمور. ويمكن أن تكون المساعدة أيضاً بتقديم العلم والمعرفة ، وكما يمكن أن تكون شهادة الحق من أهم المساعدات التي تنقذ صاحبها المحتاج  للحق أو تنقذ أسرته من الضياع . ومن صور المساعدة الراقية جداً هي تفقد الأشخاص الذين قد يحتاجون المساعدة أو سؤالهم عما إذا كانوا يحتاجون الى ذلك.

في محافظة عدن لدينا نموذج مشرف جدا ( ليال عدنان ) شابٌه عدنية ، استطاعت وبفضل صفحتها على الفيس بوك   نيل ثقة  الكثير من المتبرعين من مختلف  البلدان حيث رسمت البسمة على محيا الآلاف من المحتاجين ومازلت مستمرة

ليال عدنان ساهمت في المجال الانساني في تعزيز روح الانسانية في المجتمعات والحرص على التخفيف من معاناة  المحتاجين عبر المناشدات الانسانية عبر صفحتها  دون تفرقة  بين عرق أو لون أو دين

ولم تقتصر دورها في مساعدة بل تخطت إلى أفق الإنسانية الفسيح كيف لا وهي تحمل قلباً يسع العالم من حولها ، تشعر بهموم المهمومين ويتلمس حاجات المحتاجين والمنكوبين والمتألمين في محافظة عدن ، فهي  رمز الانسانية في محافظة عدن في هذا الزمان،

ليال عدنان تستحق الشكر والتقدير  ونسأل الله ان يبارك فيها