آخر تحديث :الجمعة-08 مايو 2026-05:33م

عملتها أبين وأسقطت الرهانات

الأربعاء - 17 يوليو 2024 - الساعة 10:23 ص
شوقي السقاف

بقلم: شوقي السقاف
- ارشيف الكاتب


من حق أبين أن تفخر بأنها النموذج في التلاحم والتضامن والتكاثف بما خَطَتَهُ من تلاحم وتعاضد في وحدة الكلمة والموقف فأرسلت الى المحافظات الاخرى رسائل سريعة ومصيرية سرعان ما فهمها شيوخ القبائل والعشائر وعلمائها ومقادمتها وتفاعل معها الناس والمثقفين والاكاديميين وظهر تضامن الجنوبيين الغير مسبوق في توحيد كل الجنوبيين على كلمة وموقف واحد رفض عمليات الاختطافات والاعتقالات خارج القانون وناقوس لتصحيح الاوضاع والاختلالات في سلوك الوحدات الأمنية واعادة تشكيلها على اسس علمية.
وأعلنوا تضامنهم الكامل في توحيد كلمتهم بأن قضية الاختطاف والاخفاء التي تعرض لها المقدم عشال، هي قضية جنائية فلابد أن تأخذ القضية مجراها القانوني وأن يستحق مرتكبوها أي كانت مراكزهم ومواقعهم العقاب وفقا للدستور والقانون.
كيف لا تنتصر أبين وهي خاصرة الجنوب ومنبع القادة السياسيين وصانعة قرارها السياسي، وسجلها السياسي شاهد عليها فقد اخرجت لنا قادة سياسيين، أبناء أبين يتقنون فن السياسية، السياسة ليست طاولة قمار يمكن اللعب فيها كلعب الورق، لقد راهنوا سياسيو الوهم وهم قلة وفي اعتقادهم أنهم كُثر على أن يحشدون ويدعوا الى إقامة مليونية وأي مليونية وكان رهانهم على المجهول، وهي مغامرة غير محسوبة النتائج مهما تغلفت بشعارات جياشه ومظلومية، فحقيقة الرهانات المجهولة هي مغامرة اختلط فيها الخيال بالوهم.
وكان شعارهم (إقامة مليونية) ولكن لم يجعلوا لها هدف وارادوا ان يفرضوها بقوة، ادرك أبناء أبين المؤامرة وقاموا بتحليلها وقراءة ما وراء المليونية وتفكيك مشاهدها وتفاصيلها، ولاحظ الأبينيون أن هؤلاء صانعي الوهم جميعاً يراهنون على الحشود التي ستأتي من خارج أبين.
وكانت دعواتهم في فضاء الخيالات والوهم حتى اصطدمت دعواتهم بالواقع واقع اللحمة الجنوبية لقد نسي هؤلاء أن الجنوبيون تصالحوا وتسامحوا، وكانت خيالاتهم رهن مغامرة لا علاقة لها بالحسابات الجماهيرية والواقع.
وقد أسقط أبناء الجعادنة وكان خلفهم كل أبين من قادة عسكريين أمنيين وقبائل ومثقفين أسقطت أبين كل الرهانات على إقامة مليونية وكان لهم صوت واحد وموقف واحد لم يترك متسع للمؤامرات والفوضى وقال أبناء أبين والجنوبيون كلمتهم اتركوا القانون يأخذ مجراه.