من الملاحظ ان هناك ذرائع ومبرارت يضن البعض من التجار الجشعين تصديقها ... فبرغم اذا احد منا ادخلها في عملية حسابية من خلالها يفند كل تلك المبررات الواهيه ..
فمثلا" :- اليوم الكاس الشاهي ارتفع من سعر ٢٠٠ ريال عندما كان سعر الريال السعودي ب ٤٧٥ -٤٧٦ ريال يمني ... الى ٣٠٠ ريال بعد ان وصل الريال السعودي ٤٩٣ ريال يمني
اي ان الفارق هوا ١٩٣ ناقص ٤٧٥ = ٨ ريال يمني فقط
فكيف باولئك الجشعين يرفعون في الكاس الشاهي الواحد ١٠٠ ريال يمني ..ناهيك لو حسب كم كاسات شاهي للكيس السكر الواحد سعة ٥٠ كيلو ... وحسب في كل كاس كم المبلغ الذي رفع من قبل البائع وكم السعر الفارق الذي ارتفع خلال فارق الصرف الجديد وكم بايطلع الفارق ؟!!!!
فهذا فقط مثل واحد بالنسبه للشاهي ما بالك ببقية المشروبات الاخرى في الكفتيريات والمشارب والمواد الاستهلاكية كافه ...
فهل ممكن ومن المنطق القبول بمبررات كهذه يتم التذرع بها من قبل التجار والتي .. تقول ((بان الاسعار وارتفاعها بهذا الشكل المائهول ماهي الا نتيجة عدم استقرار الصرف وارتفاعه))
والمشكلة الاكبر ان التجار في امر اخر ... يبرروا رفع الاسعار بارتفاع الصرف وان كانوا يملكون مواد مخزونه معاهم تم شرائها بملبغ ماقبل الارتفاع .. وعند هبوط الصرف لن يقبلوا بتخفيض السعر مبرريين شراء المواد بسعر مرتفع ...
فهل من الممكن ان تظل اساليب كهذا دون رادع ولا حسيب ولا رقيب ولا يمكن وقفها بموقف مشرف الى جانب قوت المواطن المغلوب على امره وخاصة في ظل هذه الظروف المعيشية التي يمرون بها ؟؟!!!!!!!!!!!؟!؟!!!!!!!!!!!!!