آخر تحديث :الخميس-02 يوليو 2026-10:16م

سوء الإدارة وكبش الفداء

السبت - 22 يونيو 2024 - الساعة 07:38 م
بسام عوض عمر بن حازب


نعود مجدد للحديث عن القطاع الخاص وما ادراك ما القطاع الخاص القطاع الذي لا تحكمه قوانين صارمه
يقول لي أحد أصدقائي: لماذا لا تكتبون عن القطاع الخاص وما يحدث فيه من فوضى الشائعات والأقاويل، حيث تستخدم هذه الحرب النفسية بدلاً من التنافس الشريف، وحيث غالباً ما تكون الصراعات مبنية على هذه الأفعال التي تدمر نفسية الموظف فلا يركز على الإنتاجية بقدر ما يركز على البقاء صامداً من أجل لقمة عيشة.

ومن هنا سأتحدث عن كبش الفداء من اجل إن ينعم موظف ماء بمنصب حيث يحظى مجتمعنا بالكثير من الناجحين الذين يعيشون حالات التميز وشواهد الإنجاز والتألق، إلاّ أنهم محاطون بأعداء كُثر أنهكوا عقولهم بالتفكير والتخطيط لإحباطهم، بل وتهميش إنجازاتهم وأنسابه لهم ، من خلال تشويه سمعتهم بشتى الطرق والأساليب الممكنة، التي تهدف إلى إعاقتهم عن إكمال مسيرتهم، إلى جانب تدميرهم نفسياً ومهنياً، على اعتبار أن سمعة الإنسان حتى وإن كانت مهنية هي أغلى ما يملك، والمساس بها لغرض تشويهها قد يدمر ويحبط كل ما تم إنجازه.

موظف غير مُنتج اصطلاح مطاط وفضفاض لا بل هو إن صح التعبير حيلة خبيثة يستخدمها بعض مدراء المنشآت في القطاع الخاص ذريعة سائغة وجاهزة لتشوية الموظف أخلاقيا وعملياً
لا شك ان القطاع الخاص يوجد كبش فداء من الموظفين في بيئة عمل ذات الثقافة المتأخرة جداً والغير صحية. عادة ما يتم تأسيس الثقافة من قبل القيادة الفاشلة المتسلطة التي تسمع للقيل والقال

الي ذلك يذهب الموظف ضحية رغم أنه قد يكون في واقع الأمر من أفضل الموظفين وأكثرهم كفاءة! إذ تجدر الإشارة أنه من السهولة بمكان أن تجعل الموظف يستعصي عليه العمل بل ويُخفق في حال أُسند إليه عمل ليس من اختصاصه ولا يفقه طرائقه ومستلزماته وبالنتيجة يُقال عنه وبكل بساطة وأريحية أنه موظف غير مُنتج!… خصوصاً إذا ما علمنا أن ثمة أعمال تستوجب إلحاق الموظف بدورات تدريبية لإتقانها … وفي السياق ذاته يمكن أن يُثقل كاهل