آخر تحديث :الجمعة-08 مايو 2026-05:33م

إلى متى هذا الصمت الرهيب

الأحد - 19 مايو 2024 - الساعة 06:44 م
شوقي السقاف

بقلم: شوقي السقاف
- ارشيف الكاتب


يبدو انه كتب علينا كشعب صبور وصاحب حق ان يطبق علينا حصار وحرب في الخدمات حيث اصبح هدف استراتيجي من قبل التحالف الدولي على اليمن عامة والمحافظات المحررة خاصة، وفي الوقت نفسة يعاني الشعب من الأزمات المفتعلة ومن ضعف القدرة الشرائية نتيجة ضعف العملة وهبوطها وعدم دفع المرتبات في أوقاتها.
وفي ظل الصمت الرهيب من قبل الجميع وعندما تصل الأمور الى إنقطاع الكهرباء قرابة ٢١ ساعه وانعدام المياة ووصولها بعد اربعة ايام، دون أدنى احتجاج من المجلس الانتقالي الجنوبي وفي المقابل عدم وجود بوادر انفراجه حقيقية مستدامة لكل الأزمات وفي ظل عجز وتأمر على العاصمة عدن وانحطاط سياسي مهين.،وغياب عن التحرك الفعال للضغط على التحالف لتفعيل الخدمات العامة كهرباء مياة اتصالات تعليم وإطلاق المرتبات.
وفي المقابل عدم وجود خطة سلام حقيقية ذات مرجعيات قانونية دولية يمكن الحديث والتفاوض على أساسها، فلابد من ترتيب البيت الجنوبي من الداخل ونبذ الخلافات وعدم التخوين واعتماد مخرجات الحوار الوطني كمرجعية سياسية تجمع كل المكونات،والاتفاق على رؤية سياسية تحقق مصلحة وطنية استعادة الوطن المسلوب.
وما آلت اليه الأمور من تعقيدات وتفاقم وأزمات تزداد يوم عن يوم،دعوا الشعب يخرج ويعبر عن غضبه ومعاناته وأضربوا بيد من حديد لكل مخرب يستغل مظاهرات الإحتياجات والمعاناة التي يقوم بها الشعب بطرق سلمية.
فليَكُنْ المَخْرَجْ من هذه الازمة ترتيب البيت الجنوبي و لا نبقى ندور في نفس الحلقة المفرغة والبحث عن شماعة لتعليق أخطائنا وإخفاقاتنا عليها دون النظر إلى ماهو أشد وأخطر وما يحاك ويخطط ضدنا من مؤامرات وخلق ازمات تستهدف القضية الجنوبية وتنعكس على حال الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس وصبر بما فيه الكفاية.
وكحل سياسي للبلاد والمنطقة يقود الى سلام دائم في المنطقة يراعي مصالح البلد والإقليم والعالم وإقامة علاقات حسن الجوار، ان يعلن المجلس الإنتقالي الجنوبي انسحابه من الشراكة في المجلس الرئاسي وان يفرض حل سياسي يعلن فيه الإدارة الذاتية للوصول الى فك الارتباط وعودة الجمهورية الى كيانها السياسي بحدود ماقبل١٩٩٠م وتسويقة الى العالم كحل أخير لا يمكن التراجع عنه وفق المعطيات والمتغيرات السياسية على الواقع.